آخر الأخبار
The news is by your side.

الاعتداءات الاثيوبية … من يهن يسهل الهوان عليه

الاعتداءات الاثيوبية … من يهن يسهل الهوان عليه

بقلم: د. احمد المفتي

اعتداءات مسلحة إثيوبية ، علي نهر عطبرة : ومن يهن يسهل الهوان عليه ، ولكن ما هنت يا سوداننا يوما علينا.

اولا : اورد موقع CNN بالعربية ، ان الجيش السوداني ، قد أعلن أمس الخميس 28 مايو الجاري ، ان قوات مسلحة ومليشيات إثيوبية ، قد اعتدت علي نهر عطبرة ، داخل الأراضي السودانية ، بهدف زراعة تلك الأراضي السودانية ، مستخدمة مياه نهر عطبرة ، وذلك من دون موافقة الحكومة السودانية .

ثانيا : كما اوضح الجيش السوداني ، حدوث إصابات وموت ، وسط القوات السودانية والمواطنين .

ثالثا : وما نعمله يقينا ، أن مثل تلك ، الحوادث تتكرر بصف مستديمة ، علي طول الحدود ، وأن هنالك مساحات شاسعة حاليا ، تحت الاحتلال الأثيوبي ، منذ سنوات ، وقد شكا المزارعون السودانيون ، مر الشكوي مرات عديدة ، ولكن من دون اي جدوي .

رابعا : والغريب في الأمر ، حسبما ورد في الموقع ، أن وزارة الري السودانية ، أصدرت بيانا حول الموضوع ، ليس دعما للجيش السوداني ، ولكن دعما لاثيوبيا ، مذكرة بالدور الأثيوبي في توافق قوي الثورة السودانية .

خامسا : ولم يكن ذلك الأمر الغريب ، غريبا علينا ، لأننا نتابع دور وزارة الري في مفاوضات سد النهضة منذ العام 2011 ، وحتي اليوم .

سادسا : واما فيما يتعلق بأثر الاعتداء المسلح الأخير ، علي مفاوصات سد النهضة ، فاننا لا نطالب بإعلان الحرب علي إثيوبيا ، وأن كنا نتوقع أن إثيوبيا سوف تشعلها ، طال الزمن أم قصر ، طمعا في حصة السودان من المياه واراضيه ، ولكننا نؤكد طلبنا السابق ، بعدم دخول السودان في جولة جديدة ، من مفاوضات سد النهضة ، إلا بعد إيقاف إثيوبيا تشييد السد ، وملئه .

سادسا : اما فيما يتعلق بالتعامل ، مع حادثة الإعتداء الأخيرة علي نهر عطبرة ، فاننا نري حلها وديا ، عن طريق مطالبة لاثيوبيا ، بصورة لمجلس الامن الدولي ، والاتحاد والافريقي ، بالاتي :

١. اعتذار إثيوبي فوري

٢.تعويضات فورية عن الخسائر ،
٣. التزام إثيوبيا ، بعدم تكرار تلك الاعتداءات مرة اخري ، في تلك المنطقة او اي منطقة اخري.
٤. إرجاع فوري لكل الأراضي السودانية ، تحت الاحتلال الأثيوبي ،
٥. التعويض الكامل عن كل ما سببه الاحتلال الأثيوبي من خسائر ، طوال الأعوام السابقة ، خاصة للمزارعين أصحاب تلك الأراضى .

سابعا : ونذكر بقول الشاعر ، من يهن يسهل الهوان عليه ، وقول الشاعر الآخر ، الذي يردده الشارع السوداني :

” ما هنت يا سوداننا يوما علينا ” .

Loading

شارك على
أكتب تعليقك هنا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.