آخر الأخبار
The news is by your side.

اعتصام الميما يدخل يومه التاسع رافضين تعيين الناظر

اعتصام الميما يدخل يومه التاسع ويتمسكون برفضهم القاطع بتعيين الناظر

الفاشر: سلافة محمد احمد

نظم أبناء قبيلة الميما بساحة الحرية بمنطقة ودعة التابعة لمحلية كليمندو بولاية شمال دارفور اعتصاما أعلنوا من خلاله رفضهم القاطع لقرار رقم” 15″ الذي أصدره والي الولاية نمر محمد عبدالرحمن بتعيين الناظر حامد أحمد ادم ووصفت الادارات الأهلية وقيادات واعيان وأبناء الميما القرار بالجائر وغير مقبول لديهم معززين ذلك بعدم وجود النظارة في سلم الادارات الأهلية لهذه القبيلة وفقا لاعرافها وانها تسير بواسطة السلطنة غير الوراثي وان اختيارهم للسطان يتم عن طريق اختيار المواطن من يمثله.

بغض النظر من هو ومن أي قبيلة وغير مورث للأبناء ممعللين ذلك بعدم تلاقي السلاطين السابقين في الجد والقبيلةمطالبين الوالي بالغاء القرار فورا والا سوف يكون له شأن اخر وفق خططهم المرسومة لتصعيد الموفق على مستوى الولاية وديوان الحكم الاتحادي بالخرطوم لتحقيق مطلبهم.

نظام الحكم في منطقة ودعة

أوضح العمدة رحمة علي ادم مريود ان سلم الاداراة الأهلية لقبيلة الميما والقبائل الموجودة بودعة تتمثل في العمدة والشيخ والشرتاي والسلطان وليس لديهم النظارة هذا الخلل حدث منذ تولي الفريق ابراهيم سليمان واليا لشمال دارفور في العام 2004م وقد رفض المواطنين قرار الوالي بتعيين الناظر حامد الذي يناهز التسعون عاما بقرار “15” مطالبين الوالي بالرجوع إلى القرار رقم “11” الذي قضى باعفائه واعلان إنهاء حكم الناظر حامد.

نحن نصادق من عادانا وطقعنا بالحجر نرده بالفواكه

اعتصام الميما يدخل يومه

هذه العبارة قاله العمدة حامد ادم عبدالرحمن أكد فيه تعايشهم مع المكونات الأخرى وحبهم واحترامهم وكرمهم حتى من عاداهم وأضاف ان أبناء الميما متعايشون مع كافة القبائل بعيدين عن العنصرية والقبيلة والجهوية وأنهم قد صاهروا مع كل القبائل مجددا عزمهم بتمسكهم باعفاء الناظر حامد الذي زرع الفتن داخل المنطقة وسعى لتفكيك المجتمع على مستوى الأسر والمشايخ لانهاء حكمه المستبد والجائر ويقولن بصوت عال الف بديل ولا عميل
مؤكدا انهم ليس دعاة للفتنة والعنصرية والفتنة فقط يطالبون بحاكورتهم “فافا” المسجلة عبر تأريخ القبيلة.

تعطيل مسيرة التنمة بمنطقة ودعة

واكدت ممثلة المرأة بودعة الأستاذة سمية سليمان داؤود ان الناظر حامد ساهم في تعطيل مسيرة التنمية بعدم السماح لابناء المنطقة الخيرين من تقديم الخدمات الأساسية المياه والصحة والتعليم وأضافت ان سكان ودعة والقرى المجاورة لها يعانون من العطش بدواعي عدم توفير المياه موجهة رسالة للعالم اجمع بأن الناظر حامد ظالم وجائر ولا يمثلهم إطلاقا ولا بد من اعفائه فورا مطالبة بضرورة توفير الخدمات ومنح مواطني المنطقة الحق في اختار من يمثلهم كما في السابق.

ويشار إلى أن الاعتصام قد شارك فيه عدد من القرى التابعة لمحلية كليمندو.

Loading

شارك على
أكتب تعليقك هنا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.