كلية نبتة تختتم مؤتمرها العلمي الأول بالخرطوم أمس

كلية نبتة تختتم مؤتمرها العلمي الأول بالخرطوم أمس

 

الخرطوم :عبدالرحمن الكيال

 

إختتمت كلية نبتة ، بقاعة المؤتمرات ببرج الإتصالات ، أمس الأربعاء 28 سبتمبر 2022م ، مؤتمر كلية نبتة العلمي الأول .

جاء ذلك بحضور بروفيسور عماد الدين عرديب مدير جامعة الخرطوم رئيس إتحاد الجامعات السودانية وعضو إتحاد الجامعات العربية ، والدكتور عبدالقادر محمد حسن ممثل وزير التعليم العالي والبحث العلمي المكلف ، والدكتور جمال أمين السيد ممثل وزير الإتصالات ، والبروفيسور إبراهيم احمد عمر رائد التعليم العالي ، والبروفيسور الزبير بشير طه عميد كلية نبتة ، وعدد من المسؤولين بوزارة التعليم العالي ، وأساتذة البحث العالي ومديري الجامعات السودانية وإدارة وهيئة تدريس كلية نبتة والطلاب والطالبات والباحثين .

رئيس المؤتمر ورئيس مركز البحث العلمي والإبداع بكلية نبتة ، البروفيسور حسن أبوعائشة حامد أبوعائشة ، حيا الحضور ورحب بالبروفيسور إبراهيم احمد عمر واصفا إياه بعراب التعليم العالي فى السودان .

وقال أبوعائشة : كلية نبتة كلية حديثة ولكن لها طموحات عظيمة ، وإسمها يدل على جذورها الممتدة فى التأريخ .

وأشار رئيس المؤتمر إلى أن كلية نبتة ليست منكفئة على الماضي وحضارة السودان وهي مستشرفة على المستقبل الزاهر .

واكد البروفيسور أبوعائشة ، أن كلية نبتة إستحدثت منبع علمي هو مركز نبتة للبحث والإبداع وهو ذراع الكلية نحو المستقبل المشرق .

وأوضح رئيس المؤتمر أن دول الغرب قد تقدمت علينا فى العلم الحديث التجريبي ولكنهم برغم ذلك فقد بوصلة الفطرة فإستباح كثير من المحرمات والفواحش لانهم ركضوا إلى العلم فقط .

وأكد رئيس المؤتمر ، أن العلم والبحث ينبغي ان يكون مرتبطا بالسماء والاخلاق وهذه لاتكون إلا إذا إستصحبنا معنا القرءان الكريم ، مشيدا بجهود كلية نبتة فى هذا الإتجاه .

ودعا بروفيسور أبوعائشة ، إلى ان يكون هذه المناسبة متكررة وحدثا علميا نستشرف من خلاله المستقبل الزاهر .

من جانبه أشاد رئيس إتحاد الجامعات السودانية ، البروفيسور عماد الدين عرديب ، بتنظيم كلية تبتة للمؤتمر ودعوتها للأساتذة والعلماء والباحثين والمختصين للمشاركة فيه وتقديم مساهماتهم العلمية التي تخاطب قضايا وهموم الوطن وتعمل على إيجاد حلول لها .

وقال عرديب : نحن فى إتحاد الجامعات السودانية نسعد ونعتز بتنظيم مثل هذه المؤتمرات العلمية ، ونامل ان يكون هذا المؤتمر منصة إنطلاق للبحوث والدراسات التي تضع الحلول لقضايا التعليم والتنمية والبيئة وتخطيط المدن والتغيرات المناخية وماينجم عنها من ظواهر وتأثيرات على خطط وبرامج التنمية بالبلاد .

واكد رئيس إتحاد الجامعات السودانية ، حرصهم على دوره الطليعي فى تقديم العون اللازم لدعم ومساندة الجامعات والكليات السودانية حتي تنطلق لدورها الريادي للمجتمع .

وأشار عرديب ، إلى أن المرحلة الراهنة تتطلب من مؤسسات التعليم العالي تعاونا مشتركا وفاعلا لتجاوز المعضلات التي تواجه الجامعات الحكومية ، وان مؤسسات التعليم الاهلية لها مشاكل خاصة التي ينبغي علينا دراستها بكل شفافية مع الجهات المختصة لإيجاد الحلول اللازمة .

إلى ذلك عبر ممثل وزير الإتصالات ، الدكتور جمال أمين السيد ، عن سعادتهم فى وزارة الإتصالات بإستضافة المؤتمر العلمي الأول لكلية نبتة .

وقال دكتور جمال : البحث العلمي هو الممكن الرئيس لكل الشعوب .

واكد ممثل وزارة الإتصالات ، أن قطاع الإتصالات والتحول الرقمي وفق إختصاصه ومهامه يمثل حلقة رئيسية للبحث والإبتكار والإبداع العلمي فى هذا المجال وهو منهل لاينضب فى البحث العلمي .

وقال دكتور جمال : لايخفي عليكم التكنولوجيات الحديثة فى هذا القطاع التي يبحث فيها العالم منذ فترة وحتي الآن من الذكاء الإصطناعي والبيانات الضخمة و الحوسبة الإقتصادية والإنترنت والأشياء الاخري التي أضحي فى الشعار الأخير للإتحاد الدولي للإتصالات كله فى جهاز واحد .

وأشار ممثل وزارة الإتصالات ، إلى ان هذا المجال من أخصب المجالات فى البحث العلمي والإبتكار والإبداع .

وأكد دكتور جمال ، حرص الوزارة على الدعم المتواصل لكافة الجامعات والكليات ومؤسسات البحث العلمي فى السودان .

وقال ممثل وزارة الإتصالات: أبوابنا مشرعة دائما لتقديم كافة الإمكانات والدعم لكل مؤسسات البحث العلمي والإبتكار والإبداع ونساندها كتفا بكتف بوجود مراكزتدريبية إقليمية بالسودان وببرج الإتصالات لتقديم التدريب فى مجال الإصدارة السادسة فى بروتوكول الإنترنت وهو مركز إقليمي تشع منه كثير من ضروب البحث العلمي .

وفى السياق هنأ مدير جامعة السودان العالمية ورئيس إتحاد الجامعات الإفريقية ، البروفيسور بكري عثمان سعيد ، كلية نبتة على إقامة هذا المؤتمر العلمي المتميز ، الذي يأتي فى زمن البلاد فيه أحوج ماتكون إلى مثل هذه المنابر العلمية للإسهام فى ترقية وتطوير البحث العلمي فى البلاد .

واوضح رئيس إتحاد الجامعات الإفريقية ، أن إتحاد الجامعات الإفريقية ، ظل طيلة عمره والبالغ 55 عاما ، يدعو ويعمل على إقامة المنصات العلمية التي تتيح تبادل الأفكار والخبرات ببين الجامعات الإفريقية فى البلد الواحد والإقليم الواحد (إفريقيا) وبين البلاد المختلفة من أجل ترقية وتطوير البحث العلمي .

وأكد البروفيسور بكري ، أن التعليم العالي فى إفريقيا ليس جديدا ، ففى كل الدول الإفريقية نشأت مؤسسات تعليم عالي كانت فى فترة جامعة واحدة وساهمت فى تنمية تلك المجتمعات .

وقال عثمان : لكن ظل طموح الإنسان الإفريقي أكثر من ذلك فقد كان يطمح إلى يساعد التعليم العالي على تقريب الهوة بين الدول الإفريقية والدول المتقدمة ولكن بمرور السنين زادت تلك الهوة مما يدعو إلى المراجعة الجذرية الامينة لمسيرة التعليم العالي والبحث العلمي فى القارة الإفريقية ومحاولة التعرف على العوامل التي منعت هذه المسيرة من أن تؤدي دورها الذي طمح إليه سكان القارة الإفريقية عند خلاصهم من الإستعمار .

وتمني رئيس إتحاد الجامعات الإفريقية ، ان يكون هذا المؤتمر إضافة حقيقية ونوعية فى هذا المجال .


هذا وقدمت خلال جلسات المؤتمر عددا من الأوراق العلمية أبرزها كانت بعنوان منهج الرياضة الآمنة : مقاربات إضافية للتعليم الصحي قدمها البروفيسور حسن أبوعائشة ، كما خرج المؤتمر بعدد من التوصيات الهامة التي تدعم ترقية وتطوير البحث العلمي بالبلاد.

شارك على
الزبير بشير طهالمؤتمر العلميكلية نبتة
Comments (0)
Add Comment