والي القضارف يؤكد رعاية أسر الشهداء ويوجه بإقامة مشروعات إنتاجية لدعمهم
القضارف : روضة محمد توم
أكد والي ولاية القضارف المكلف الفريق الركن محمد أحمد حسن أحمد اهتمام حكومة الولاية المتواصل بأسر الشهداء والجرحى والمصابين والمفقودين في معركة الكرامة، مشدداً على ضرورة توفير برامج ومشروعات إنتاجية تسهم في تحسين أوضاعهم المعيشية وتكون مصدراً مستداماً للدخل.
ووجّه الوالي اللجنة العليا للاستنفار والمقاومة الشعبية ومنظمة الشهيد بالولاية بضرورة تبني مبادرات إنتاجية موجهة لهذه الأسر، بما يعزز قدرتها على مواجهة متطلبات الحياة ويجسد وفاء الدولة لمن قدموا أرواحهم دفاعاً عن الوطن.
جاء ذلك لدى مخاطبته بقاعة بلدية القضارف برنامج “فرحة العيد” لأسر الشهداء والجرحى والمصابين والمفقودين، والذي نظمته المقاومة الشعبية بالولاية بدعم من حكومة الولاية والمقاومة الشعبية الاتحادية، إلى جانب منظمة الشهيد ومنظمة الإيثار وديوان الزكاة.
وأشار الوالي إلى أهمية توسيع أدوار المقاومة الشعبية لتشمل، إلى جانب دعم القوات المسلحة بالمقاتلين، الإسهام في دعم الخدمات الأساسية بالولاية، خاصة في مجالي الصحة والتعليم، والعمل على سد النقص في الكوادر التعليمية.
كما دعا إلى اغتنام نفحات الأيام المباركة من العشر الأواخر من شهر رمضان بالتضرع إلى الله تعالى لنصرة القوات المسلحة والقوات المساندة لها في معركة الكرامة، وأن يعم الأمن والاستقرار ربوع البلاد.
من جهته، أشاد رئيس اللجنة العليا للاستنفار والمقاومة الشعبية بولاية القضارف اللواء الركن (م) عمر محمد محمد مصطفى بالدعم المتواصل الذي تقدمه حكومة الولاية لأسر الشهداء، مؤكداً أن ذلك يمثل وفاءً وعرفاناً لتضحياتهم في سبيل الوطن، ومجدداً التزام المقاومة الشعبية بمواصلة برامج الرعاية لهذه الأسر بالتنسيق مع مختلف الشركاء.
وفي السياق ذاته، عبّر ممثل قائد الفرقة الثانية مشاة بالقضارف العقيد عثمان علي الحاج، ومدير منظمة الشهيد بالولاية الأستاذ محمد خميس، إلى جانب ممثل الجرحى الأستاذ يوسف إبراهيم، عن تقديرهم لحكومة ومواطني القضارف لما يقدمونه من دعم ورعاية لأسر الشهداء والجرحى والمصابين والمفقودين، مؤكدين أن هذه المبادرات تعكس تماسك المجتمع ووفاءه لتضحيات أبنائه.