هل يوجد بصيص أمل لإطفاء جذوة الحر ب ؟
كتب/ محمد هارون عمر
الإدارة. الأمريكية. لديها نفوذ كبير في العالم. بعد إنهيار الاتحاد السوفيتي وانفرادها بالهيمنة كقطب واحد. لديها مصالح كبيرة. في السودان. تجاهلت أمر الحرب في السُّودان بسبب إنشغالها بحرب غزة.. أخيرًا انتبهت للأمر. الجلل .اهتم وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن ومعه المندوبة الدائمة لأمريكا بالأمم. المتحدة. ليندا توماس وبالطبع هذا بتوجيه من الرئيس جو بايدن.. والكونغرس بأمر الحرب بحجة. الجانب الإنساني عُين توم. بيريولو كمبعوث للسودان، و سعى لتقريب وجهات النظر بين الطر فين. المتشددين. طلب منهما الجلوس لمائدة. الحوار في جنيف للوصول لأتفاق ، لوقف العدائيات ، ووقف إطلاق النار من أجل الممرات الآمنة للأغراض الإنسانية.. لإغاثة المدنيين ومن ثم التمهيد للعملية السياسية والحل الشامل. قيل إن الزعيمين ركزا على أمر ضمانة. الحصانة لكيلا تحدث الملاحقة القانوية بعد الحرب . . .خوفَا من تبعات فض الاعتصام.و الإنقلاب وإشعال الحرب ( وهذه قضية. معقدة حلها صعب في معادلة إنهاء الحرب والتخلى عن السلطة وتسليمها للمدنيين تحتاج. لمساومة تاريخية شاملة. لكل القوى السياسية. ) وهذا يتطلب أخذ. رأي أولياء الدم وبالضروة. إشراك القوى السياسية. خاصة.تقدم المرشحة للعب دور. كبير في السلطة المدنية. القادمة. بعد أن تضع الحرب أوز اها؛ في غضون. ماتبقى من هذا العام هناك. جهد دولي كبير الأمم المتحدة الإيقاد الاتحاد الأفريقي مصر. الإمارات والسعودية. ويبدو. ان. هناك نافذة امل بعد أن عجز الطرفان من. حسم الحرب بعد الفظائع والجر ائم التي أفرزتها الحرب. قال لي رجل فقد ولده وزوجته انه يتوق ويحلم بالسلام. ولا يمانع. ان. حكم. السودان شيطان شريطة أن يوفر له الامن.. حقيقة أمريكا أو غيرها ماعاد الشعب ينشد غير السلام. الوئام. ثمة مؤشرات وحيثيات تؤكد بأن الطرفين على وشك القبول بإرادة المجتمع الدولي والمجتمع السوداني بإنهاء معناة وإذلال وفناء الناس. مسوغات ومحفزت ومشجعات الحرب غدت بضاعة. كاسدة. وفاسدة. وفاقدة للصلاحية. ذبلت وتلاشت لم يعد الشعب مستعد لأن يمشي خطوة واحدة نحو بركان الحرب المستعر و الثائر ليس أمامه غير ينبوع السلام بمائه الزلال . نعم يوجد بصيص أمل للسلام سيسشرف الشعب في عام. ٢٥ ٢٠م السلام إن شاء الله وسيم ميلاد دولة. مدنية ئتعددية. ديمقراطية. ترفرف عليها شعارات ثورة ديسمبر الخالدة. حرية سلام وعدالة. ليندثر وينتحر عهد الشمولية المدلهم و الدموي !
للسلام