هل تستطيع شمال دارفور انعاش تجارة الحدود مع ليبيا

هل تستطيع شمال دارفور انعاش تجارة الحدود مع ليبيا

بقلم: محمدزكريا

تقول حكومة شمال دارفور إنها تسعى إلى إعادة إحياء تجارة الحدود مع دول الجوار خاصة دولة ليبيا وهو مشروع عريض وطموح توقف منذ سنوات بسبب الحروب والظروف الاستثنائية التي شهدتها الاقليم مؤخرا

تعود فكرة احياء الحركة التجارية بين ليبيا والسودان الي حاكم الولاية الجنرال ‘نمر محمد عبدالرحمن“ الذي بادر بارسال وفد رفيع قبل بضع اشهر الي بلدية كفرة الليبية حيث افلاح الوفد فور وصوله برا البلدية في عقد سلسلة من اللقاءات التفاكرين مع المسؤولين هناك افضي في نهاية المطاف الي اهمية تعزيز العملية التجارية بين البلدين.

يمتلك شمال دارفور إمكانات استثمارية كبيرة تمكنها من المساهمة في انعاش العملية الاقتصادية، ولا سيما مشاريع الثروة الحيوانية (صناعه الجلود) والمشاريع الزراعية المختلفة مثل مشروع ام بياضه وساق النعام الزراعي وغيرها من المشاريع الرائدة كما يصنف الولاية بالافضلية في تجارة الحدود لموقعها الجغرافي مع دولتي ليبيا وتشاد

يقول والي الولاية الجنرال ”نمر محمد عبدالرحمن“ في حديث سابق إن من أهم مكاسب تفعيل تجارة الحدود تحسين مستوى المعيشة وفتح الأسواق السودانية لدول الجوار واوضح ان الولاية استقبلت الاونه الاخيرة دخول اعداد كبيرة من الشاحنات التجارية القادمة من دولة ليبيا كما اشار الوالي الي ترتيبات تجريها السلطات اعادة فتح القنصلية الليبية بعاصمة الولاية مدينة الفاشر الايام المقبلة بالتزامن مع اعادة فتح القنصلية السودانية بدولة ليبيا وذلك بعد توقف دام اكثر من عشرة اعوام

حديث الوالي هذا يؤكد اللاهتمام الكبير الذي تولية الولاية تجاه انعاش تجارة الحدود بين البلدين ومن المرجح ان يلمس هذا المشروع الحيوي حياة السكان خلال الشهرين القادمين وفقا للمعطيات التي يراها عددا من الخبراء المحليين علي ان تتجه النمو الاقتصادي في البلاد نحو التصنيع وزيادة الانتاج مقبل الايام .

شارك على
Comments (0)
Add Comment