مواطنو ولاية غرب دارفور يدعون الحكومة الي اعادة هيبة الدولة ومحاربة المتفلتين
سوداني بوست : حسن اسحق
وجه مواطنو مدينة الجنينة انتقادات لاذعة الي حكومة ولاية غرب دارفور ونائب الوالي، اضافة الي قائد الفرقة 15 مشاة، واصفين الاطراف الثلاثة بالجبناء، قال الموطنون ان البلاد تمر بمنطعف خطير واضاع انسانية كارثية، مطالبين بحقن دماء المسلمين.
قال احد المواطنين ان قائد الفرقة ١٥ مشاة وقواته بالولاية لم يتسطيعوا حماية اروحاهم، اضافة الي مواطني غرب دارفور، منذ بداية الاحداث اغلقت السلطات العسكرية شارع اردمتا.
اضاف احدهم ان الجيش حفر الخنادق والارتكازات داخل قيادة الفرقة، ف الأطفال يرتعبون من الدانات ليلا، اضاف السلطات الامنية لا تهتهم بقضايا المواطنين في عاصمة ولاية غرب دارفور، وحتي حكومة المركز لا تهتهم بهم، واصفين اياهم بجنرالات دار صباح.
تساءل المواطنون اين الجنرال خميس ولاية الولاية، والجنرال تجاني كرشوم نائبه؟، هم رجال ميدان الحرب، اين اختفوا في ظل الظروف الانسانية السيئة التي يعيشها انسان الولاية.
اضافوا ان دور هذه القيادات في ظل الازمة الامنية الراهنة كان مخجلا، واوضحوا ان كل القيادات الامنية، والسياسية اضافة ضباط المركز احتموا بقيادة الفرقة 15 مشاة لحماية انفسهم واسرهم.
طالب مواطني الولاية السلطات الولائية والمركزية بتوفير الامن والحماية لسكان ولاية غرب دارفور، وايقاف حركة مليشيات الجنجويد التي بدأت النهب والسلب في سوق الجنينة الكبير من دون اي وازع احلاقي ولا ديني، ونهبت معظم دكاكين التجار.
قال احد المواطنين الوالي وجهة قائد الفرقة بتحريك عدد ٤ دبابة لتم تأمين السوق والبنوك.