معضلة التعليم في ظل مناخ الحرب القاتل.
بقلم: محمد هارون عمر
الحرب القذرة. أثرت سلبًا على التعليم. بصورة مباشرة.. كاد أن يضيع عامان دراسيان للأطفال و التلاميذ والطلاب. العام. الثاني انتصف و مابرحت هناك مدراس مغلقة وطلاب مشردون هائمون لايعرفون أين يذهبون وأطفال لم يروا مؤسسات التعليم القٓبلِي. وكما قالت لجنة المعلمين أكثر خمسة عشر مليون طفل خارج. المدارس، إنه الإرتداد للإمية عينه. الأثرياء وزعماء وقادة الحكم والسياسة هربوا من الحرب و ادخلوا أولادهم المدراس والجامعات في المنطقة العربية والإفريقية و الأوربية.. الضائعون هم أبناء البؤساء منهم الجنود ضحايا المعارك والموتي و الأسرى والمهجرون والنارحون. هم البؤساء وقود الحرب، وهم أكثر من أكتوى بنيران الحرب أطفال الفقراء أجبروا على مغادرة المدراس مكرهين. مستقبل أبناء الفقراء في كف عفريت.. العاصمة و الجزيرة فيها ٦٠٪ من. جملة. الطلاب. وهي متوقفة تمامًا بجانب محليات دار فور غرب وجنوب وجنوب كردفان وسنار.. إذن العملية التعليمية شبه متوقفة رغم عمل مدارس بعض الولايات هناك طلاب الشهادة الثانوية. لعام ٢٣م لم يمتحنوا. بعض الجامعات الخاصة نقلت كلياتها لبعض الولايات الآمنة ،لكن الأغلبية متوقفة. الجامعات الحكو مية مشلولة، مأمون حميدة كثري نقل جامعته لرواندا لأن طلابها أثرياء فلم يجد صعوبة.. مأزق التعليم هي مأساة تبيض لها رؤوس الولدان. المتحاربون لم بنتبهوا لضياع مسقبل النشء وأولاد وبنات وزوجات القادة في تر كيا ومصر والخليج. نسال الله وحده أن يرعى البؤساء بإنهاء هذه الحرب التي ليس لهم فيها لاناقة ولا جمل. كل همّ المواطن الأمن وألّا تسلب ثرواته وومتلكاته كما حدث، وأن يتعلم أطفاله وأن يكسب عيشه آمنًا مطمئناً.
متى يحدث ذلك في ظل استعار الحرب العبثية التي قضت على الأخضر. واليابس وومانعة. مؤججيها من إيقافها ؟ أيكون مستقبل السودان رهين قرار المتمرد ابو نمو؟