مجلس البجا والعموديات المستقلة يتمسك بقرارات مؤتمر سنكات ويعلن التصعيد
سوداني بوست : هدى حامد
شدد رئيس المجلس الأعلى لنظارات البجا والعموديات المستقلة العمدة إبراهيم ادروب على عدالة مطالب شعب البجا وحقه في تنفيذ مقررات مؤتمر سنكات وتوصياته ال (١١) والتي من أهم بنودها إلغاء مسار وتقرير المصير لشعب البجا والاقليم، وزاد بقوله في المؤتمر الصحفي الذي عقد اليوم بطيبة للإعلام تحت عنوان ” الوضع السياسي الراهن وموقف الكثير المجلس من تطورات الأحداث : لدينا إمكانيات ومقدرات تمكننا من إدارة الإقليم لكنه عاد ليؤكد أنهم يريدون مشاركة الشعب السوداني في الوحدة.
ووصف الأمين السياسي للمجلس سيد علي أبو آمنة مسار الشرق بالاتفاق الاجنبي والمدسوس، قاطعاً بأن الاتفاق أدرج مع بقية المسارات للتمويه لمن باعوا دماء الشهداء على حد قوله، وحيا الصامدين بمؤتمر سنكات المصيري الذي عقد بسنكات العام ٢٠٢٢م، مشيراً إلى أن للمجلس قضية سياسية.
موضحاً أن المجلس الأعلى لنظارات البجا منع فى توصياته تصديقات بيع أراضي الساحل حتى لا تسرق موارد الإقليم، ودعا أبو آمنة لأهمية التمسك بالوحدة الحقيقية منبها بأنهم ليسوا اعضاءا في تحالف قوى المركزي أو في الكتلة الديمقراطية او اي تحالف خرطومي، مضيفاً بأن أكثر من مليون شخص بجاوي كانوا حضورا في مؤتمر سنكات وكذلك ٦٠٠ قيادي تواضعوا وأصدروا توصيات المؤتمر من ١١ توصية من بنودها تقرير المصير لإقليم البجل، إلغاء المسار وتخصيص منبر تفاوضي منفصل لشرق السودان، مطالباً بضرورة الوصول لحل شامل.
مطالباً بإلغاء التام لمسار الشرق وليس تجميده، مع إعطاء الشرق حق تقرير المصير حتى لا تتضارب الأقوال، منوها إلى أن تقرير المصير لا يعني انفصال الاقليم وإنما يعبر عن خيارات الشعب البجاوي في فيات حكم ذاتي وأن المجلس يمتلك تفويض شعبي وليس هو من يبعث بمطالب شعب البجا، وأن من يتفاوضون بأسمه لا يمثلون الا انفسهم،وأن الناظر ترك استقال من المجلس وليس من حقه الحديث باسم المجلس، وقال إن الخرطوم والمجتمع الدولي لا يحترمون إلا لحملة السلاح فقط، وأرسل أبو آمنة رسالة للمجتمع الدولي بقوله : لنا قوة تدافع عن المنطقة، معلنا عن تصعيد تدريجي بعد ظرف إسبوع لتنفيذ المطالب وزاد : لم يعد شرق السودان حديقة خلفية للإجانب.
وإستنكر وجود عقلية النظام البائد في عدم الالتزام بتنفيذ الوعود، كاشفاً عن لجنة تشكلت وتكونت من المجلس واعضاء من مجلس السيادة والوزراء ابان حكومة حمدوك والآلية الثلاثية لفتح الشرق من أربعة بنود ضمن توصيات مؤتمر سنكات، وذلك يوم ٢٤ أكتوبر وحتى الآن لم يتفذ.
رافضا اسلوب فرض الوصايا والتدخلات من جهات نافذة همها تمزيق المجلس بسياسة فرق تسد، وقال إن الحلول الفردية والتسلق سياسات عطلت عطلت قضايا شرق السودان وهي قديمة متجددة على حد تعبيره، مضيفاً بأنهم لن يكونوا مطية لأحد ولن يغلقوا شرق السودان لأي مكون وإنما انتصارا لأهل شرق السودان لقضية ذات الخصوصية.