قوي الحرية والتغيير تطالب بالفصل بين اطراف النزاع في النيل الازرق
سوداني بوست: حسن اسحق
اصدرت قـوى الحـرية و التغـيير بيانا صحفيا حول الفعاليات السودانية لاحتواء الوضع الاجتماعي المأزوم في البلاد، وناقشت الفعاليات التي اقيمت بدار حزب الامة القومي امس الاربعاء الاحداث المؤسفة التي جرت في اقليم النيل الازرق، تطالبت خلالها بتعزيز التعاون المشترك في معالجة الوضع الحالي.
وشارك في اللقاء عدد من ممثلي الفعاليات السـودانية من القوى السياسية و منظمات المجتمع المدني و الكيانات الدينية و الادارة الاهلية و لجان المقاومة و المجموعات النسوية و التجمعات المهنية و الرياضيين و المثقفين و الاطباء و المحامين واساتذة الجامعات والاعلاميين وشخصيات مؤثرة في المجتمع.
أكد المشاركون على اهمية توحيد كافة الجهود والمبادرات التي تعمل على اغاثة اهلنا فى النيل الازرق وتخفيف معاناة الضحايا والسعي لاعادة الحياة الطبيعية، و سيتم التواصل مع كافة المبادرات للتنسيق العمل الانساني و الاجتماعي.
أشار المشاركون الى ان ازكاء العنف القبلي في كل انحاء البلاد هو نتاج سياسات النظام المباد خلال الثلاثين عام الماضية، كما اشار العديد من المشاركين لان هذه الاحداث تفجرت بفعل استمرار الانقلابيين في ذات النهج الذي يؤجج الفتن القبلية ويبث خطاب الكراهية والعنصرية و التحشيد العرقي و الاثني لتحقيق اهداف سياسية.
أكد المشاركون على التدخل العاجل لمجابهة تفجر الوضـع الاجتماعي في النيل الازرق، و احتوائه، حتي لا يتسع نطاق الفتنة القبلية في مناطق اخرى متوقعة، و على كافة مكونات المجتمع السوداني تحمل مسئوليتها الان قبل الغد، اهم التدخلات العاجلة.
قوي الحرية والتغيير تطالب بالفصل بين اطراف النزاع، توفير الامن للمدنيين، ومنع تجدد الاقتتال من جديد، وجميع السلاح، إنشاء معسكرات للايواء وتقديم كافة الخدمات الاساسية من السلطات الحكومية المختصة، مع اجراء تحقيق دقيق وشفاف حول الاحداث الاخيرة، لتحديد أسبابها الفعلية و من يقف ورائها.
تناشد بإستنفار الجهد الشعبي، لكل السودانيين بكل الولايات باطلاق حملات التبرع العيني والمادي، مناشدة كافة المنظمات الوطنية والاقليمية والدولية بتقديم المساعدات الانسانية، إمداد المستشفيات الاحتياجات الاساسية، وانشاء غرف طوارئ صحية اسعافية.