قوي الحرية والتغيير: تدعو المجتمع الإقليمي والدولي للتضامن مع السودان
سوداني بوست: حسن اسحق
عقد المكتب التنفيذي لقوى الحرية والتغيير اجتماعاً طارئاً اليوم، تناول خلاله خطاب قائد الدعم السريع محمد حمدان دقلو حميدتي الذي نشره في وقت متأخر من ليلة امس.
اوضحت قوي الحرية والتغيير ان ما جاء في خطابه يعتبر امتداد لخطوات تراجع السلطة الانقلابية التي نتجت عن بسالة الشعب السوداني وتمسكه بقضاياه العادلة واستكمال مسيرة ثورة ديسمبر المجيدة.
اضافت ان الخطاب حوي إقراراً إيجابياً ببعض مطالب الحركة الجماهيرية، أهمها ضرورة تسليم السلطة كاملة للمدنيين، وخروج المؤسسة العسكرية كلياً من السياسة، وتفرغها لمهامها الدستورية، والالتزام بالإصلاح الأمني والعسكري الذي يشمل الوصول لجيش مهني وقومي والالتزام بالسلام واستكماله.
اشارت الي أن الانقلاب يقود البلاد إلى وضع خطير، يهدد وحدة البلاد وإذاستقرارها، وأن نجاة السودان من السيناريوهات السيئة التي تحيط بها لن يتأتى إلا بتنحي السلطة الانقلابية.
تطالب بتأسيس سلطة مدنية كاملة تعبِّر عن الثورة، وقضاياها خلال مرحلة انتقالية يتم فيها الشروع الفورى في الإصلاح الأمني والعسكري الذي يقود إلى جيش واحد.
والمطالبة بمخاطبة قضايا العدالة بصورة شاملة، ومنصفة، وتنفيذ مهام ثورة ديسمبر المجيدة التي تقود في النهاية الي انتخابات حرة ونزيهة، يختار فيها الشعب السوداني من يحكمه.
تؤكد قوى الحرية والتغيير بأن تأسيس السلطة المدنية الديمقراطية الكاملة يتطلب وحدة قوى الثورة وتمسكها بقضايا التغيير الديمقراطي الشامل.
مشيرة الي انها سوف تواصل عملها بجد واجتهاد، وستطرح مشروع إعلان دستوري لكل قوى الثورة، والقوى المدنية والسياسية الديمقراطية يستند على كل ما أنتجته قوى الثورة من مواثيق وعلى التقييم الأمين والشفاف.
تدعو المجتمع الإقليمي والدولي للتضامن مع الشعب السوداني، ودعمه في سعيه الدؤوب للسلام، والعدالة، والحرية وهو ما يتطلب تفهماً عميقاً لأن معادلة الاستقرار في السودان مرتبطة بالتحول المدني الديمقراطي الحقيقي.