رياضه|| امونه عثمان
جميعهم جاؤا إلى ملعب الشهداء من أجل الإنتصار بعضهم أكمل نصف المهمة واخر تاه في طريق الملعب ….
الهلال أخذ مااراد بحنكة مدربه وعبقرية قائده ليقول أنا هنا من أجلكم فقد ثقو بي….
فهموا مطالب الجماهير وترجمو ذلك من خلال المباراة فكانو محاربين عند ما تعلق الأمر بشعارهم هم اختارو أن يصبحو كما ارادو لأن الإرادة تكمن في الإنجاز…
أما المريخ ترك جماهيره تفكر في ما حدث وبدا الفريق تائها في المباراة وكأنه لم يحضر إلى ليبيا ليترك لنا عناوين مبهمه نترجمها بعد لقاء الإياب….
عند لحظة الإنطلاق هناك من يأخذ جانباً ينتظر فشلك وآخر ينظر من بعيد ويترقب لحظة سقوطك حينها لن تجد من يقويك و يساندك فكر في الآمر واحكم قبضتك جيداً ثم انطلق….
المهمة ليست بالسهلة لكنها ليست صعبة كذلك.. عند الإنتهاء من المهمة ستراجع خلفك وتنظر إلى بصماتك ثم تتفاجأ أنك فعلت مافعلت بعدها يعتريك شعور غريب لن تفهمه إلا لحظة الإنتصار لأن ضياع بطاقة التأهل تجعل دموعك تسبقك…. وتتهادى إلى فمك عبارة مفادها بعدما كنت في دائرة الضوء ساقتني قدماي إلى دائرة الظلام.