فـوبـيـا الـكـيـزان رمـزي الـمـصـري

فـوبـيـا الـكـيـزان

رمـزي  الـمـصري

استمرت الحرب بين الحركة الشعبية بقيادة الراحل جون قرنق والجيش السوداني سنوات طويلة جدا .

بعض التقارير تقول أن عدد الذي قتلوا من الطرفين ومن المواطنين جراء هذه الحرب وصل إلى رقم المليون او يزيد ، ورغم مرارة الحرب إلا انها كانت حرب تراعي فيها كل قواعد الحرب المعروفة عالميا .

وبعد إتفاقية نيفاشا تم استقبال جون قرنق في الخرطوم استقبال الابطال من كل السودانيين بدون اي مرارات أو كراهية ولو لا المؤمرات التي اودت بحياته في حادث سقوط المروحية التي كانت تقله ، كان من المتوقع أن يحكم كل السودان ديمقراطيا في اي انتخابات قادمة .

حركة العدل والمساواة وصلت حتى داخل ام درمان في عملية الذراع الطويلة ولم نسمع اي انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان أو أي عمليات سرقة أو نهب او اغتصابات من قبل قوات خليل ابراهيم .

حتى في حرب دارفور كل الانتهاكات والاغتصابات وحرق القرى وتهجير سكانها وكل العمليات القذرة التي قام بها الجيش السوداني في دارفور تمت بيد الجنجويد الذين كانوا مخلب الجيش في تلك الفترة .

العامل المشترك في كل الجرائم التي ارتكبت في دارفور وما تزال وكل جرائم الحرب والقتل والسحل والاغتصابات ونهب البيوت وحرقها واحتلالها في الخرطوم والجزيرة ، العامل المشترك في كل هذه الجرائم هم الجنجويد .

متى يقتنع البعض الذين مازالوا يصرون على انتظار الديمقراطية والحكم المدني من هؤلاء الاوباش أن هؤلاء لا يعرفون الا القتل والنهب والاغتصابات وحرق القرى والمدن وتدمير كل ما يمت للحياة بصلة ؟ ؟

أقرأوا تاريخ السودان جيدا لتعرفوا ماذا فعل التعايشي عندما كان حاكما للسودان وهؤلاء الذين يقتلوننا الآن هم احفاده .

متى يقتنع الجميع أن معركتنا ضد الجنجويد هي معركة وجودية ومعركتنا ضد الكيزان هي معركة سياسية لها ساحات معروفة ومجربة من قبل والفوز فيها للشعب مهما فعل الكيزان .

اتمنى ان يتخلص الجميع من فوبيا الكيزان ويتجهوا للتخلص من الجنجويد حربا أو سلما واكرر حربا أو سلما واعتبر ذلك هو الجهاد الأكبر اما التخلص من الكيزان فهو الجهاد الأصغر ولها ساحات معروفة ومجربة كما قلت سابقا.

اللهم بلغت فاشهد ..اللهم بلغت فاشهد

شارك على
Comments (0)
Add Comment