رئيس مجلس الصحافة يدعو لاعلام منفتح يقضي على خطاب الكراهية

رئيس مجلس الصحافة يدعو لاعلام منفتح يقضي على خطاب الكراهية

 

سوداني بوست : هدى حامد

 

شدد رئيس المجلس القومي للصحافة والمطبوعات الصحفية الدكتور عبد العظيم عوض علي أن الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد، والتي اختلط فيها الحابل بالنابل أسهمت في أن تصير الصحافة فيها مغلوبة على أمرها على حد تعبيره، وتناول في ورقته المقدمة في ورشة العمل عن دور الإعلام في القضاء على خطاب الكراهية التعريف بمصطلح الكراهية والتي تعني نشر مكتوب أو فكرة أو تعبير يكرس لخطاب الكراهية ورفض الآخر، والتحريض على العنف، مطالبا بإحترام حرية الرأي والتعبير وبضرورة صيانة المصالح الوطنية عبر إعلام منفتح.
وقال رئيس المجلس أن خطاب الكراهية يبرز وقت الأزمات، مستعرضا نماذج دولية، إقليمية ومحلية صدرت من سياسيين وإعلاميين ساعدت في انتشار ظاهرة خطاب الكراهية ، خاصة وأن الإعلام قد يتورط في تبني خط يدعم خطاب الكراهية حسب طبيعة المرحلة والمواقف الآيدولوجية والسياسية فتكون نتائجها مؤثرة ومدمرة علي حد وصفه. واستهجن الدكتور عبدالعظيم عدم استفادة عدد من السياسين والإعلاميين من ورش العمل التي حضروها وتحدثت ضرورة عن القضاء على خطاب الكراهية والذي نظمته جهات دولية مثل اليونسكو والاتحاد الأوروبي بعد ثورة ديسمبر مما فاقم من الأوضاع السياسية التي أفضت إلى ما بعد 25 أكتوبر، مؤكداً على  إعادة النظر في تعريف من هو الصحفي ومن هو الناشط. داعياً إلى أهمية حصول الصحفيين علي فرص للتدربب، واهمية معالجة ظاهرة خطاب الكراهية لما لديها من مردودات سالبة على السلم الاجتماعي والأمن القومي.
وأكد الصحفي والمدرب في الإتحاد الدولي للصحفيين العرب تنامي ظاهرة إنتشار خطاب الكراهية والتحريض على العنف، ورفض الآخر خاصة في السنوات العشر الأخيرة، وعزا عبود أسباب ظاهرة خطاب إلى الانغلاق القبلي، والرفض السياسي وأعطى نموذجاً علي ذلك تأثير الصراع على الموارد، وعاب علي بعض الإعلاميين نشر موضوعات تدعو لعدم قبول الآخر من خلال الوسائط الإعلامية المختلفة خاصة بعد انتشار وسائل التواصل الاجتماعي، لعدم وجود انضباط كبير علي المنصات رغما عن وجود نيابة ومحاكم جرائم المعلوماتية وغالباً ما يتم الإفلات من العقاب، مطالباً وسائل الإعل، لكنه عاد ليؤكد عدم الالتزام الاخلاقي بقواعد المهنية، ونشر قيم التسامح ومناهضة قضايا العنصرية، وقال إن الخلافات السياسية برزت على السطح بعد ثورة ديسمبر المجيدة وانتشرت فيها عبارات محددة أسهمت في بروز نهج يرسخ اغتيال الشخصية سواء كانت سياسية او رياضية، مطالباً بأهمية رفع القدرات للإعلاميين عن طريق التدريب داخليا وخارجيا.
ونظم المنتدى السوداني للتنمية الثقافية والإعلام، بالتعاون مع المجلس القومى للصحافة والمطبوعات الصحفية ورشة عمل عن دور الإعلام في القضاء على خطاب الكراهية، بقاعة المجلس اليوم والتي تستمر حتى 15 يونيو الجاري.

شارك على
Comments (0)
Add Comment