حملة لجنة المعلمين السودانيين لإيقاف الحرب ٢٧ يوليو

 

حملة لجنة المعلمين السودانيين لإيقاف الحرب ٢٧ يوليو

محمد هارون عمر

لجنة المعليين السودانيين لها قصب السبق في تكوين تجمع المهنيين وكانت فيلقًا متقدماً أثناء ثورة. ديسمبر ٢٠١٨م. ولعبت دورًا محورياً بعد الثورة حتى تمّ إجهاضها في إنقلاب ٢٥ أكتوبر ثم. وقفت ضد الحرب اللعينة والمهينة والرنيمة. ولقد ظل لها وجود مؤثر إعتمادًا على قاعدتها العريضة من المعلمين من أجل الحر ية والسلام والعدالة. الآن رمت بسهمها
حول إيقاف الحرب ود شنت حملتها في ٢٧يوليو من أجل إيقاف الحرب التي سحقت الوطن بكلكها الجاسيء . المعلمون المعلمات في جميع أنحاء السودان أثلجت صدورهم. هذه المبادرة. الرائدة التي حتمَا ستصب في حياض الوطن بردًا وسلامًا وسيجني ثمارها اليانعة. المعلمون في الهامش القاصي و الدني. هم من وطاوا جمرة الحرب رأوا تلاميذهم وطلابهم. يضيع مستقبلهم سدى، ضاع العام الدراسي الأول .و الثاني وبالتالي ضاع عامان من أعمارهم. شاهدوا التشرد و النزوح. والموت والخراب والدمار .. هم أول ضحايا الحرب شاهدوا المدارس تُغلق لعام ونصف مضى عام لم يصرفوا رواتبهم ، عانوا من الفاقة و البؤس و الشقاء والتعاسة. مع غيرهم من ابناء الشعب المكلوم والمغبون . هذه الحملة سيكتب لها النجاح إذا تضافرت كل الجهود.. الأرضية. ممهدة لنجاحها تلاحظ التأييد الكبير من منظمات المجتمع المدني ومن كثير من النقابات و الاتحادات والهيئات فالجبهة النقابية. وهي تحالف عريض أعلنت تأييدها للحملة. الصحافة. في كل الوسائط نقابات أستاذة. جامعات ومفكرون وأدباء علماء وفنانون وإعلاميون. و نشطاء، .أحزاب وسياسيون وشخصيات إجتماعية ووطنية كل ألوان الطيف السياسي والاجتماعي والثقافي مع الحملة. .بالطبع كل المجتمع مع هذه المبادرة. إنها رمي حجر على بركة ساكنة. أنصار السلام يمثلون الأغلبية. المطلقة. أنصار الحرب أقلية ضئيلة. صوتهم خافت و ذابل حتمَا سيعم السلام ربوع الوطن . ذات يوم. لأن. كل مبررات ومسوغات الحرب تبددت وتلاشت بعد الدمار الشامل والكامل. كثيرون. عادوا لتيار السلام الجارف و الكاسح وثقبوا طبول الحرب بعد أن تبين لهم الرشد من ألغى…

شارك على
Comments (0)
Add Comment