حكومة القضارف تمضي في تعزيز برامج الرعاية والدعم لأسر شهداء معركة الكرامة
القضارف : روضة محمد توم
أكد ممثل والي القضارف، الأستاذ عبدالعظيم الجاموس، التزام حكومة الولاية بمواصلة برامج الرعاية والدعم الموجهة لأسر شهداء معركة الكرامة، مشدداً على أن الاهتمام بهذه الأسر يمثل أولوية قصوى تقديراً لتضحيات الشهداء في سبيل حماية السودان وصون مكتسباته.
جاء ذلك خلال مخاطبته اليوم بقاعة وزارة الرعاية الاجتماعية، في فعالية برنامج توزيع الدعم النقدي المباشر وإكرامية والي الولاية لأسر الشهداء، والذي نُفذ عبر مركز الأمان الاجتماعي والتكافل وخفض الفقر بالوزارة، بالتعاون مع منظمة الشهيد، وبحضور عدد من القيادات والمسؤولين.
وأوضح الجاموس أن حكومة الولاية تولي أسر الشهداء عناية خاصة تشمل توفير الخدمات في مختلف المجالات، كاشفاً عن خطط لإنشاء مدن سكنية متكاملة مخصصة لهم، مزودة بالخدمات الأساسية، وموجهاً منظمة الشهيد بضرورة تكثيف المتابعة الميدانية والتواصل المستمر مع الأسر والعمل على معالجة قضاياهم وتلبية احتياجاتهم.
من جانبها، أكدت الأستاذة آسيا عبدالرحمن، المدير العام لوزارة الرعاية الاجتماعية، أن الوزارة ستظل داعماً رئيسياً لأسر الشهداء، عبر إدماجهم في البرامج الاجتماعية الهادفة إلى خفض الفقر وتعزيز الإنتاج والإنتاجية، إلى جانب خدمات التأمين الصحي وكفالة الأيتام. وأعلنت عن حزمة مشروعات اجتماعية وتنموية سيتم تنفيذها خلال العام الجاري، مشيرة إلى أن أسر الشهداء ستكون في مقدمة المستفيدين منها.
وفي السياق ذاته، أوضح الأستاذ محمد خميس، مدير منظمة الشهيد، أن برنامج الدعم النقدي المباشر وإكرامية والي القضارف يهدف إلى تأكيد رعاية حكومة الولاية لأسر الشهداء، وتعزيز الروابط معهم ورفع معنوياتهم. وكشف عن توجه المنظمة لتدريب الأسر على إدارة المشروعات الإنتاجية، تمهيداً لتمليكهم مشروعات صغيرة، وتكوين جمعيات إنتاجية، إلى جانب الاستمرار في برامج كفالة الأيتام، وتزويج الأرامل، والسكن، والتأمين الصحي، والتعليم.
ويُشار إلى أن البرنامج استهدف إدخال الدفعة الأولى من أسر شهداء معركة الكرامة تحت مظلة مركز الأمان الاجتماعي والتكافل وخفض الفقر، فضلاً عن توزيع إكرامية والي القضارف للدفعة الخامسة من ذات الأسر بالولاية.