بطء الإيقاع في الذهاب لجنيف

بطء الإيقاع في الذهاب لجنيف!

كتب/ محمد هارون عمر

التوجّس والتردّد الذي وسم طابع سياسات حكومة الأمر الواقع غير مناسب في مثل ذاك الأمر الجلل والظروف الدقيق . أمر الحرب والسلام بعد النوائب والمصائب والنوازل التي نهشت ولدغت ولسعت الشعب خلال سنة الحرب المدلهمة. الحكومة يجب أن تكون سريعة. الإيقاع واعية ذكية تدرس القرارت الخطيرة بحصافة وتريث و حسم لكي يُتخذ القرار المناسب في الوقت المناسب. مفاوضات جنيف أكبر أمر يهم الشعب والحكومة. لأنها تسعى لايقاف الحرب بالتوفيق بين الطريفين لوقف العدائيات ثم وقف إطلاق النار ومن ثم ينطلق العمل الإنساني لإنقاذ وإغاثة. النازحين المشردين وحمايتهم من فتك الأسقام وقتل الرصاص. ثم تطل إنطلاقة العملية. السياسية الشاملة والكاملة. لحسم مسألة الحكم. بعد نأي العسكر عن السياسة (جيش ودعم) . كان ينبغي للحكومة أن تبادر قبل الدعم السريع بالوصول لحجز مقعدها الأمامي وليس الخلفي في جنيف بغير توجس أو إبطاء . سرعة الاستجابة تعني صدق الرغبة. وحسن النية والتلكؤ والبطء و التردد يعني سوء النية . ربما كان الانقسام. بين أجنحة. التيار الراديكالي الإسلامي والمحافظ لهو القشة التي كادت أن تقصم ظهر البعير. ورغم. ذلك. فلابد من الإشارة والإشادة بهذه الخطوة الجريئة. فالرجوع . للحق فضيلة. الشعب مع السلام بعد أن ذاق علقم وحنظل ومارج. الحرب. لابد أن تترجم الحكومة أحلام وطموحات الشعب إلي واقع وعدم الالتفات لنزعات المتطرفين. الذين يقودونها، لبركان ثائر بحممه ولظاه مميت داخليًا وخارحيًا . قد يعرض الوطن لتدخل اجنبي وعقوبات السُّودان في غنى عنها. حتمًا هذه المفاوضات ستحدث إختر اقًا في عملية السلام المتكلسة والمتحجرة. . إذا حسنت نوايا الطرفين ستتوقف الحرب وسيُغاث الناس سيعم السلام وستتكون حكومة مدنية من التكنو قراط إذا سارت الإمور على قدم. ساق.. هناك تيار راديكالي بدأ بنبرة. عدائية ضد جنيف ودعا لتسيير الموا كب والتظاهرات ضدها لكيلا تتوقف الحرب حتى يتم. كنس وسحق الدعم السريع كما قالوا. هذه فرصة تاريخية. . للطرفين المتحاربين أن ينأيأ عن حياض السياسة ليتركا أمر ساس يسوس للمدنيين ويتفرغا للدفاع عن الوطن. هذ أفضل وأجمل و أمثل إن كانوا يفهمون أو يفقهون أو يعلمون.!

شارك على
Comments (0)
Add Comment