الميثاق والشراكة الجديدة في هدر الدم السوداني

الميثاق والشراكة الجديدة في هدر الدم السوداني

نهلة أبو  نورة

خاضت مليشيا الجنجويد حربها الغادرة في الخرطوم اعتباراً من يوم ١٥ أبريل وغدر جنودها باخوانهم في الجيش السوداني في كل المواقع التي يحرسوها سوياً وسالت دماء الشهداء والجرحى في أبشع جريمة غدر في تاريخ الدولة السودانية. ولم تقف جرائم الجنجويد عند هذا الحد فقد توسعت جغرافياً بعد تهجير مواطني العاصمة وأحتلال منازلهم وهناك كانت شراكة التهجير القسري بمشاركة ممن وجدوا لهم العذر في إحتلال منازلهم مثل مريم الصادق والواثق البرير والنور وابراهيم الميرغني زوج المذيعة التي لم تفوت سانحة أخبارية في حواراتها الا وكانت أسئلتها تصب في خانة تمكين وتحسين وجه المليشيا.
يجب أن يعلم الشعب السوداني ان ذات هؤلاء الشركاء سواء كانوا أحزاب او شخصيات هم كانوا داعمي لفكرة التهجير واوجدوا لها المبررات ولكنهم الان ذهبوا بعيداً و عملوا على تطوير هذا التحالف مع الجنجويد وارتقوا به ليصبح شراكة في هدر الدم السوداني من خلال وثيقة نيروبي التي تم توقيعها بالأمس.
اما المدعو عبد العزيز الحلو فقد كان أيضا حليفاً للجنجويد منذ ١٥ أبريل وقد عمل على الضغط على الجيش في جنوب كردفان وعمل على حصار كادوقلي وكان يقوم بدور مخفف للضغط على الجيش من خلال هجماته على كادوقلي والمناطق المجاورة فقد كان جنجويدياً في الفكر والممارسة بايعاز من دويلة الشر .. وهو الآن أيضا بتوقيعه على وثيقة نيروبي أيضا يكون قد رفع مستوى التحالف مع الجنجويد إلى شراكة..
عليه فاليكن معلوماً لهؤلاء الشركاء ولكل الشعب السوداني انه بموجب هذه الوثيقة يصبح أعضاء هذا التحالف وكياناتهم بمثابة شركاء حقيقين في المسؤولية القانونية والاخلاقية عن أي قطرة دم تسيل فيما بعد ٢٢ فبراير ٢٠٢٥.
لقد كان دور شركاء الجنجويد الجدد في السابق هو تحالف داعم ولكنه الآن تحول إلى شراكة قاتلة للمواطن ومدمرة للوطن من خلال الشراكة في البندقية والحرب والممارسة القمعية لاحقاً لوثيقة نيروبي …
ويحب أن يعلم هؤلاء الفرق بين الشراكة في الافعال والتحالف وتبرير الأفعال فالأولى جرم والثانية إجرام.
وعلى الوطنيين في حزب الأمة كحزب كبير
ان يكون لهم قرار قوي وواضح في مسألة مشاركة اللواء برمة ناصر ويتم فصله ان كان قد ذهب إلى نيروبي دون تفويض من الحزب اما ابراهيم الميرغني فهو يمثل نفسه وزوجته وشرذمة من حزبه المنشق وهو اساساً مفصول من الحزب الام وكذلك على الشرفاء من أبناء النوبة إتخاذ القرارات الصحيحة لتصحيح مسار نضال أبناء النوبة وابعاد عبد العزيز الحلو من سدة رئاسة الحركة التى تسلمها بعد المناضل يوسف كوة وللأسف أصبح أسوأ خلف . اما النور حمد وامثاله فهم أصبحوا لا يختلفوا عند الشعب السوداني عن ساجد وسندالة مجرد نكرات.

شارك على
Comments (0)
Add Comment