المركز يلف.. والباقي ينبح!!فى ظل دولة وحكومة وقوانين (١* )

*المركز يلف.. والباقي ينبح!!فى ظل دولة وحكومة وقوانين (١* )

بقلم صالح أحمد

عندما يشتم شخص أو يسيء إلى آخر ، مرة أو مرتين . و يحاول المتلقي أويتصنع أن يكون حكيما ، وقال مثلما يقال “العارف عزو”٫ و”يخاطبني السفيه” ، وما إلى ذلك ، فهل الجميع قادر على الإنتصار بعيدا عن الحماقات .
الناس تختلف فى درجات تمرير الإساءة ، والتي هي نفسها أنواع فى بداياتها أو النهاية ، قد تقود إلى حرب ودماء ، لا سيما إذا كانت حول إزدراء وإحتقار ، أو إقصاء .

نعم خلق الله أشكالا وألوانا لحكمة النوع ، لأنه لا قيمة أومعنى للنسخ واللصق ، لكن أنت أعور شايف غير كدا على كيفك . المهم أنا وأنت وهذا ، واثقين اإنو الشغل دا تحول من وقت بعيد بدل القول لعمل وفعل وعلن ، وما يسمى بالدولة تسمع وترى وراضية هنا وهناك ، بل مباركة لا فاشلة وعاجزة ، لأن الأخيرة إذا كان لديهم من يتولون أمورها من إرادة وحرص على الوطن كما يدعون ، لترجلوا بأنفسهم فيحسب لهم ، ويدون فى التأريخ أو يرحلوا غير مأسوف عليهم ، حال حملنا الأمانة كما ينبغي والتي مهرها الشرفاء والشهداء بدمائهم الزكية ، قبل أن يعم الخراب ونبكي ونتلاوم فى لاشيء .

طبيعي أن يحدث حتى فى زمن الأنبياء ، “يا ابن السوداء أنا ابن الأكرمين” ، ويقطع الرجل الفيافي ليشتكي ابن العاص الحاكم ، لأمير المؤمنين الذي لم يربت على كتفه ويكتفي يتطيب خاطره بمعليش أو عادي أنا ذاتي مرات يقولو لي كدا وما يهمك الموضوع بسيط ، وممكن كان يديهو حق المواصلات ويرجع ويتكرر ويباح للسفهاء وأبناء الأكارم والذوات ممارسة التعالي المزيف والغي أنى شاءوا ، ولكن يدرك ابن الخطاب رضي الله عنه ، ماذا يعني ذلك وإلى ماذا يؤدي ويقود ، فأنصف الرجل وأدب ابن الأكرمين ، ووضع أباذر خده على الأرض ، ليكون عبرة لمن يعتبر ، لكننا فى الدولة السودانية ، الإساءة بأشكالها المختلفة ، نربي وندرب عليها الصغار ، وأول وأسهل وأسرع عبارة تخطر إلى الذاكرة فى أتفه سبب ، وتحضر إلى اللسان فى أقل من كسر بالثانية ، والمثير تتعداك لجنسك ، أهلك ، قبيلتك ، كأخر كرت للقصاص والإستفزاز والأغرب تجد هذا الشخص يخرج ويدخل ، يردد ويسمع ، قبل أو بعد لحظات فى المسجد المذياع ، المصحف ، يحفظ “ولا تنابزوا بالألقاب” “ولايغتب بعضكم بعضا ” ، عشان تعرف حتى الدين عندنا نفاق وعادات . وللأسف لو بحثت عن هذا المسيء نفسه ، ذي ما يقول المثل “العود المافيهو شق ما بيقول طق” ، فالحر والكريم جوهرا لا أوداجا منتفخة وشوارب !!
مرات تلقى مافى مبرر للإنزعاج من الإساءة ، إذا إشفقت على الجاهل ، لأن الذي يسيء ليس هو من يحدد من أكون ، ومتى وكيف بالنباح فى ظل دولة وحكومة وقوانين ، ولكن حين تكون الدولة قبائل وعشائر وهي تتفرج لتحكم من بقي بعد ذلك على قيد الحياة ، فلن تجد من تحكمه ، ولن تحكم إلى قيام الساعة .
والتجارب حية فى بلاد العشائر وزعماء القبائل .
أزمة السودان الإستعلاء والتطاول والإدعاء الباطل والتفاخر المبالغ فيه ، مثل أعز بني الدنيا ، ونشرب أن وردنا الماء ويشرب غيرنا كدرا وطينا ، وحين بلغت الجاهلية أرزل العمر بأهلها من الدرك الأسفل والإحتراب والدماء تسيل لمجرد أن تتعثر دابة ، بعث الله فيهم وأنقذهم نبي الرحمة والسلام والهدى والأخوة والمحبة والعدل ، صلي الله عليه وسلم ، ونحن نبينا وإمامنا وقدوتنا ولا نهتدي به ، ونطمع فى شفاعته أخشى أن تكون حلت بنا اللعنة !!
أيضا حين يكون من يسوس شئون الناس فى زمة الواعي ، لا تهمه أن تستنجد به ألف إمرأة أمامه ب”وا معتصماه” ، وليس فى أقصى بلاد العرب و العجم .

كان الجميع يغضب حتى من ينتمي إليهم البشير إثنيا ، وذلك حين كان يسخر منا فى خطاباته بسف “الصعود” وقصة “كباية الشاي” السخيفة ونتساءل ألم يجد هذا الأهبل هامس وناصح يصدق معه ياريس إنت بتقول فى فارغ ، ولكن ليس الغريب قول المخلوع ، إنما الأغرب كنا نشمئز من ذلك ، سياسة ونكاية ومعارضة ونفاقا ،و الجميع غارق وإرتوى من مستنقع العنصرية والقذارة الآسن .

شارك على
المركزحكومةقوانين
Comments (0)
Add Comment