احتجاجات في دارفور تندد بتكوين حكومة موازية في السودان
الفاشر: سوداني بوست
شهدت مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور ومناطق اخري في دارفور يوم الأحد موجة احتجاجات واسعة شارك فيها الآلاف من المواطنين والنازحين رفضًا لما يحدث في العاصمة الكينية نيروبي حيث التوقيع إعلان سياسي يهدف إلى تشكيل حكومة مدنية موازية في السودان.
رفع المحتجون لافتات وشعارات تحمل عبارات مثل “لا لتقسيم السودان” و”لا لتكوين حكومة موازية”، معبرين عن رفضهم القاطع لأي خطوات تُهدد وحدة البلاد أو تؤدي إلى تقسيمها.
وأكد المتظاهرون على ضرورة الحفاظ على السودان كدولة واحدة موحدة، بعيداً عن أي تدخلات خارجية أو محاولات لإنشاء كيانات سياسية منفصلة.
وفي تصريح له، قال سليمان هارون وهو احد منظمي الوقفه الاحتجاجية من احدي قري قرب منطقة كفوت : إن ما يحدث في نيروبي يمثل محاولة واضحة لتقسيم السودان. ودعا جميع أبناء دارفور والسودانيين إلى التصدي لهذه المحاولات، مشددًا على أن تشكيل حكومة موازية لن يؤدي إلا إلى مزيد من التفتت والصراعات. وأكد أن الحل الحقيقي يكمن في نزع سلاح الميليشيات والسعي نحو السلام واشار الي ضرورة التفاف الجميع حول قيادة الدولة من قوات مسلحة ومشتركة ومقاومة شعبية وخاصة القائد العام رئيس مجلس السيادة
وتأتي هذه الاحتجاجات في ظل توترات سياسية متصاعدة في السودان، حيث تشهد البلاد حربًا منذ أكثر من عامين، أدت إلى مقتل الآلاف ونزوح وتهجير الملايين.
وتُعتبر دارفور واحدة من أكثر المناطق تأثرًا بهذه الأزمات، حيث لا تزال تعاني من آثار النزاعات المسلحة والنزوح الجماعي. ويخشى الكثيرون من أن تؤدي أي خطوات نحو تشكيل حكومات موازية إلى تفاقم الأوضاع وتقويض الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار والسلام.
وفي خطاب أمام حشد من المواطنين، أكد محمد ادم كش وهو مسؤول حكومي بالفاشر أن ما يحدث في كينيا لا يمثل أهل السودان، وأن هذه المحاولات ستنتهي بالفشل. وأوضح أن السودان سيظل دولة موحدة دون تقسيم، مؤكدًا على قدرة السودانيين على حماية بلدهم من أي تدخلات خارجية.
الي ذلك قالت رقية أدم، من إحدى المناطق غرب الفاشر: “نحن نرفض أي شكل من أشكال الانقسام. إن وحدة السودان هي مسئوليتنا جميعًا”. وأضافت: “نحن نعيش في ظروف صعبة، ولكن يجب علينا أن نتوحد وندافع عن وطننا ضد أي محاولات للتفكيك واشادت بمجاهدات قيادة الفرقة السادسة مشاه وتضحياتهم تجاه في سبيل تحقيق الامن والاسقرار واكدت ضرورة المضي قدما للقضاء علي كل من يهون له نفسه المساس بتراب الوطن
وفي السياق، نددت هدي عبدالله، وهي نازحة بمنطقة كورما غرب الفاشر، بالانتهاكات التي تمارسها مليشيا الدعم السريع تجاه المدنيين. ودعت المجتمع الدولي إلى تصنيف هذه المليشيا كمنظمة إرهابية، مشددة على أهمية حماية حقوق المدنيين ووقف الانتهاكات التي تعاني منها المجتمعات المحلية