إنجاز طبي نوعي في شندي.. «المك نمر» تنجح في إجراء جراحة مناظير معقدة كانت تُجرى خارج السودان
شندي : عبدالرحمن الكيال
سجل مستشفى المك نمر الجامعي بمدينة شندي إنجازاً طبياً جديداً في مجال جراحات مناظير الجهاز الهضمي العلوي، بعد نجاح فريق طبي متخصص في إجراء عملية دقيقة ومعقدة لمريض في العقد الثالث من عمره، كان مقرراً له السفر إلى خارج السودان لإجراء العملية.
وأجرى الفريق الطبي عملية إصلاح الفتق الحجابي وتثنية قاع المعدة بطريقة نيسين بالمنظار، بعد تشخيص المريض بارتجاع مريئي حاد وفتق في الحجاب الحاجز، وقد تكللت العملية بالنجاح، فيما أكدت إدارة المستشفى استقرار حالة المريض.
وقاد الفريق الطبي الدكتور أحمد محجوب عوض، اختصاصي جراحة مناظير الجهاز الهضمي والمدير العام للمستشفى، بمشاركة الأطباء أحمد أبو حريرة، وعمر آدم، ونائب الاختصاصي الدكتورة رهام حجو، والدكتور عبدالله، إلى جانب بقية الطاقم الطبي.
وشارك في فريق التخدير الدكتور محمد العجب، اختصاصي التخدير، والدكتور مهاد، اختصاصي التخدير الثاني، فيما تولت الدكتورة رجاء النذير مهام التحضير.
وأوضح المدير العام لمستشفى المك نمر الجامعي والمراكز الطبية المتخصصة أن هذا النوع من العمليات كان يُجرى خارج السودان، مشيراً إلى أن المريض كان يستعد للسفر قبل أن تتاح له إمكانية إجراء العملية داخل البلاد بعد تأهيل وحدة جراحة المناظير بالمستشفى وتزويدها بأجهزة ومعدات متطورة.
وأكد أن تأهيل الوحدة يمثل خطوة مهمة نحو توطين جراحات المناظير النوعية داخل السودان وتقليل حاجة المرضى إلى العلاج بالخارج، مقدماً الشكر لرئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان ووزارة الصحة الاتحادية على دعمهما للخدمات العلاجية بالمستشفى.
وأشاد الدكتور أحمد محجوب بفريق العمل الطبي الذي نفذ العملية، مؤكداً أن نجاحها يعكس روح العمل الجماعي والكفاءة المهنية للكوادر الطبية بالمستشفى.
من جانبه، أثنى رئيس شعبة الجراحة بالمستشفى الدكتور بشير يوسف على أداء الدكتور أحمد محجوب والفريق الطبي، مشيداً بالدقة التي نُفذت بها العملية، ومؤكداً أن حالة المريض مستقرة، ومتمنياً له تمام الشفاء.
ويأتي هذا الإنجاز ليعزز جهود توطين العلاج والخدمات الطبية التخصصية في السودان، ويفتح المجال أمام إجراء مزيد من العمليات النوعية باستخدام تقنيات المناظير الحديثة داخل مستشفى المك نمر الجامعي بشندي.