رياضة|| امونه عثمان
ابحث عن الريال وقت هفواته ستجده في ليالي الأبطال إذا أردت أن تحدد مستوياته عليك بالتركيز في كبرى المواجهات، في البرنابيو أراد غوارديولا أن يعيد ابتسامته المعتادة و ممارسة فلسفته المفرطة لكنه إصطدم بخصم هو عراب للعبة.
بدأت المباراة وخوسانوف ملازم لڤيني بتوصية خاصة، أربعة دقائق فقط وجلب إمبابي حلوة الضيافة للزائر الريال في المقدمة هنا تلفت الأصلع وحاول شرح الأمر لمساعديه كعادته لكن كليان لم يرهقه بذلك فتولى هو الأمر عندما سجل الهدف الثاني بطريقة اعادت غفارديول إلى مدينة مانشستر قبل عودة الفريق لينتهي الشوط الأول بإبداع أبيض وتوهان لأبناء السيتي.
عندما يقول غوارديولا أن حظوظه لا تتجاوز الواحد في المئة تأكد أن مدريد لايتنازل عن ليالي الأبطال خاصة في صرح الهوية والشخصية البرنابيو، صافرة انطلقت ومعها عادت كتيبة انشيلوتي للعزف مجددا وكأنها نوتة اوبراليه في قاعات ڤيينا، لمسات تدوير للكرة إمتاع بهوية صانع الإبداع، ويبدو أن إمبابي حنته لم تأخذ لونها الحقيقي فسجل الثالث وردها من جديد ليؤكد أنه عريس الليلة لا محال رصاصة ضربت قلب غوارديولا قبل الجميع وصدى صوتها وصل إلى الإمارات حيث معقل الملاك، انتهى العرض وتوقف العزف وعاد الريال إلى الواجهة من جديد.
ختاما روح الريال في الأبطال يمكن أن توزع على جميع الاندية وتفيض وعندما يعود الأبيض يجب عليك ترك المكان لأنه لا يليق بك، هنا الأبطال حيث أنه صنع للريال وهيبته أخذت من هيبت المرينغي الجميل.