إلى روح الشهيد يس عمرو في عليائه
السر عبد المتعال…
-فِيمَا تُسَآفِرْ يَآحَبِيِبي دُوْنَ أجْنِحٍة
إلى نَجمٍّ بَعِيِدْ
أرْفِق بِأُمِّكَ
أيُّهَا الأمَلُ الشَّرِيِدْ …
لا تَمْشِي وَحْدَكَ فِي طَرِيقِ الأمْنًيَاتْ
خُذْ مَا تَبَّقَى مِن رَحِيقِ الامْكِنة
والذِّكْرَيَاتْ
وأمْضِي الى غَدِكَ الأكِيدْ
أرْسُم طَرِيقَكَ فِي المَدَى
الأبَدِي
واغْسِلْ جِرًاحَكَ بالنَدَى
الوَرْدِي
خُذْ ما تبَقَى مِنْ حَنـينٍ سَرْمَدِي
وسَافِر يَا وَحِيدْ
فِيمَا تٌسَافِر يا حَبِيِبي دُوُنَ زاد
لآ تَشْتَهِي إلآ خُرُوجْ العِطْرِ مِن قَلْبِ البَنَفْسَجْ
أو حُلُوُل الرَّوُح أغْنِية عَلَى جَسَدِ النَّشِيدْ
لا تَلْتَفِتْ إلآ لِصَوْتِكَ والصَّدَى
ولا تَثِقْ إلآ بِظِلِكـَ يَآفَتَى…
أوْ بِقَبَسٍ أنْضَجَتْهُ فِي الظَّلآمْ …
نَآرٌ مُقَدَسَّةٌ عَلَى قَبْرِ الشَّهِيدْ.
-أتْرُكُونِي كَيْ أسِيرُ مُوَشَّحًا بِالأُغْنِياتِ
ولآ أعُوُد
أتْرُكُوا رُوْحِي تُضَمِد جُرْحَها الدَّامِي بِألْوَآنِ ألْوُرُوُدْ
أتْرُكُوا ألمِي و دَمِّي
أتْرُكوا أُمَّي
تُعَآوِدُ نَسْجَ أرْصِفَةِ البٌكآءِ
المُرْ
لِتَمُرْ
قَآفِلَةُ الجُنُودْ…
-وَدِّعْ صِحَابَكَ والرِّفَاقَ
عَلَى عَجَلْ
ضَمِّد جِرَآحَكَ وارْتَحِل
واسْكُبْ دُمُوع الدَّمِ فِي دَنِّ الفِرَآقْ
وأخْتَرْ طَرِيِقَكْ بَيْنَ مُوْجِ البَحْرِ
قَبْلَ سُكُونِهِ
وأطِلْ هُنَاك عَلى مَرَآفِيِهِ العِنَآق.
-يَا حُلْم، يَا سَيٍّدَ الآفآق
دَعْنِي أُسَدِّدُ فِي الفَرَاغِ قَصِيِدَتِي…
القَلْبُ ضَاقْ
دَعْنِي أُجَدِّدُ لِلْفَرَآشِ تَحِيَتِي والإشْتِيآقْ
دَعْنِي اُُحَدٍّدُ فِي الفَضَاءِ مَلَآمِحِي
وأسِيِرُ فِي خَيْطٍ مِن الإشْرَاق…
(يَا أنْبَلَ الأوْتَآرْ
كَمْ هَزَّني التَّذْكَآرْ
أسْمُو عَلَى مِحَنِي أجْثُو عَلَى القِيثَآر…
يَسِيلُ قَبْل الدَّمْ
مِنْ جُثَّتِي لَحْنِي
دَمْعِي خُيُوطُ الفَجْر نَقْشٌ عَلَى ألأحْجَار
مُهَاجِرٌ بَدَنِي وَالرَّوُحُ صَآخِبة
تَبْكِي عَلى الأسْوَارْ
وَمُحْكَمٌ رَسَنِي
وَسْمي عَلَى الأشْجَارْ
إسْمِي عَلَى كَفْنِي
يَغْتَالُنِي حَزَني …والخَوْفُ لَيْلَ نَهَارْ
يَا كَمْ يُعَذِبُنِي فِي آخر الأسْفَارْ
صَمْتٌ يُلَازِمُنِي
ارْجُوحَتِي شَجَنِي لَيْلِي بِلا أقْمَار
هَوَاجِسِي سِجْنِي
عَلَى جَبِينـي نَارْ
يا كَمْ تُلاطِفُنِي فِي مُوسِمِ الأمْطَارْ
انْشُودَةُ الجِنَّ
هُنَاك فِي الأسْحَارْ
حُلم يُرَاوِدُني
انا غَرِيِبُ الدَّار…
(قَلْبِي عَلَى وَطَنِي)).
السر عبد المتعال…
ديسمبر الجاري.
-فِيمَا تُسَآفِرْ يَآحَبِيِبي دُوْنَ أجْنِحٍة
إلى نَجمٍّ بَعِيِدْ
أرْفِق بِأُمِّكَ
أيُّهَا الأمَلُ الشَّرِيِدْ …
لا تَمْشِي وَحْدَكَ فِي طَرِيقِ الأمْنًيَاتْ
خُذْ مَا تَبَّقَى مِن رَحِيقِ الامْكِنة
والذِّكْرَيَاتْ
وأمْضِي الى غَدِكَ الأكِيدْ
أرْسُم طَرِيقَكَ فِي المَدَى
الأبَدِي
واغْسِلْ جِرًاحَكَ بالنَدَى
الوَرْدِي
خُذْ ما تبَقَى مِنْ حَنـينٍ سَرْمَدِي
وسَافِر يَا وَحِيدْ
فِيمَا تٌسَافِر يا حَبِيِبي دُوُنَ زاد
لآ تَشْتَهِي إلآ خُرُوجْ العِطْرِ مِن قَلْبِ البَنَفْسَجْ
أو حُلُوُل الرَّوُح أغْنِية عَلَى جَسَدِ النَّشِيدْ
لا تَلْتَفِتْ إلآ لِصَوْتِكَ والصَّدَى
ولا تَثِقْ إلآ بِظِلِكـَ يَآفَتَى…
أوْ بِقَبَسٍ أنْضَجَتْهُ فِي الظَّلآمْ …
نَآرٌ مُقَدَسَّةٌ عَلَى قَبْرِ الشَّهِيدْ.
-أتْرُكُونِي كَيْ أسِيرُ مُوَشَّحًا بِالأُغْنِياتِ
ولآ أعُوُد
أتْرُكُوا رُوْحِي تُضَمِد جُرْحَها الدَّامِي بِألْوَآنِ ألْوُرُوُدْ
أتْرُكُوا ألمِي و دَمِّي
أتْرُكوا أُمَّي
تُعَآوِدُ نَسْجَ أرْصِفَةِ البٌكآءِ
المُرْ
لِتَمُرْ
قَآفِلَةُ الجُنُودْ…
-وَدِّعْ صِحَابَكَ والرِّفَاقَ
عَلَى عَجَلْ
ضَمِّد جِرَآحَكَ وارْتَحِل
واسْكُبْ دُمُوع الدَّمِ فِي دَنِّ الفِرَآقْ
وأخْتَرْ طَرِيِقَكْ بَيْنَ مُوْجِ البَحْرِ
قَبْلَ سُكُونِهِ
وأطِلْ هُنَاك عَلى مَرَآفِيِهِ العِنَآق.
-يَا حُلْم، يَا سَيٍّدَ الآفآق
دَعْنِي أُسَدِّدُ فِي الفَرَاغِ قَصِيِدَتِي…
القَلْبُ ضَاقْ
دَعْنِي أُجَدِّدُ لِلْفَرَآشِ تَحِيَتِي والإشْتِيآقْ
دَعْنِي اُُحَدٍّدُ فِي الفَضَاءِ مَلَآمِحِي
وأسِيِرُ فِي خَيْطٍ مِن الإشْرَاق…
(يَا أنْبَلَ الأوْتَآرْ
كَمْ هَزَّني التَّذْكَآرْ
أسْمُو عَلَى مِحَنِي أجْثُو عَلَى القِيثَآر…
يَسِيلُ قَبْل الدَّمْ
مِنْ جُثَّتِي لَحْنِي
دَمْعِي خُيُوطُ الفَجْر نَقْشٌ عَلَى ألأحْجَار
مُهَاجِرٌ بَدَنِي وَالرَّوُحُ صَآخِبة
تَبْكِي عَلى الأسْوَارْ
وَمُحْكَمٌ رَسَنِي
وَسْمي عَلَى الأشْجَارْ
إسْمِي عَلَى كَفْنِي
يَغْتَالُنِي حَزَني …والخَوْفُ لَيْلَ نَهَارْ
يَا كَمْ يُعَذِبُنِي فِي آخر الأسْفَارْ
صَمْتٌ يُلَازِمُنِي
ارْجُوحَتِي شَجَنِي لَيْلِي بِلا أقْمَار
هَوَاجِسِي سِجْنِي
عَلَى جَبِينـي نَارْ
يا كَمْ تُلاطِفُنِي فِي مُوسِمِ الأمْطَارْ
انْشُودَةُ الجِنَّ
هُنَاك فِي الأسْحَارْ
حُلم يُرَاوِدُني
انا غَرِيِبُ الدَّار…
(قَلْبِي عَلَى وَطَنِي)).
السر عبد المتعال…
ديسمبر الجاري.