إطلاق مبادرة كبرى بالقضارف لدعم القوات المسلحة والفرقة 16 مشاة ومتحرك الصياد
القضارف : سعدية الصديق
أعلنت قيادات بولايتي جنوب دارفور والقضارف عن إطلاق مبادرة شعبية كبرى لدعم القوات المسلحة السودانية، والفرقة 16 مشاة، ومتحرك الصياد، بهدف تحرير ولايات غرب السودان من قوات الدعم السريع المتمردة.
وكشف مساعد منسق المبادرة الشعبية، عمر محمد إبراهيم محمد، أن المبادرة انطلقت بمبادرة من نازحي ولاية جنوب دارفور الموجودين بالقضارف، الذين أبدوا رغبتهم في تقديم الدعم للقوات المسلحة ومتحرك الصياد. وأوضح أن المبادرة شرعت في تجهيز قافلة دعم، ستنطلق قبل شهر رمضان المبارك من القضارف، لدعم الفرقة 16 مشاة ومتحرك الصياد.
وأشار عمر إلى تكوين لجان خاصة بالمبادرة، لاستقطاب الدعم من أبناء جنوب دارفور في الولايات الآمنة، بالإضافة إلى مساهمة الخيرين من مختلف قطاعات الشعب. كما أكد أن المبادرة تشمل مشاركة واسعة للمرأة، إلى جانب لجنة متخصصة للعمل الاجتماعي، لزيارة خمس محليات بالقضارف، والجلوس مع النازحين من جنوب دارفور، ومجتمع الولاية.
وأضاف أن المبادرة ستتجه لزيارة خمس ولايات أخرى، وهي كسلا، البحر الأحمر، النيل الأبيض، نهر النيل، والشمالية، حيث يوجد عدد كبير من نازحي جنوب دارفور، بهدف توسيع نطاق الدعم والتنسيق مع المجتمعات المحلية.
وأكد عمر أنه تم الانتهاء من مناقشة الخطة الخاصة بالمبادرة، وتمت إجازتها بعد رفعها لوالي جنوب دارفور، الذي سيزور القضارف خلال الأيام القادمة للتنسيق بشأن تنفيذها. كما ستقوم المبادرة بإرسال وفد من لجان المقاومة الشعبية في جنوب دارفور والقضارف إلى الولايات المستهدفة، لاستكمال خطة القافلة وعرضها للموافقة النهائية.
وأشار إلى أن المبادرة ستتعامل مع نتائج الحرب عبر لجنة مجتمعية، تعمل على دعم أسر الشهداء والجرحى والمفقودين، وتكريم قدامى المحاربين المتواجدين في القضارف. كما ستنفذ برنامجًا خاصًا يهدف إلى إعادة أبناء دارفور الذين ما زالوا يقاتلون ضمن صفوف قوات الدعم السريع، وإقناعهم بالاستسلام والانضمام لجهود السلام.
واختتم عمر حديثه بالإشارة إلى أن المبادرة تهدف إلى تقديم إسناد واسع للفرقة 16 مشاة ومتحرك الصياد، في إطار الجهود الشعبية لدعم القوات المسلحة السودانية.