إخفاق محادثات جنيف في إيجاد حل لمعضلة الحرب!

إخفاق محادثات جنيف في إيجاد حل لمعضلة الحرب!

بقلم: محمد هارون عمر

الثقة المفرطة. والمطلقة. في القوى الخارجية الأجنبية لهي قاصمة الظهر لأي مشروع مستقبلي سوداني زاهر وو اعد . لا زالت القوى السياسية. في معظمها تراهن على السند الدولي لحل مسألة الحرب. المراهنة على المنظمات الدولية ربما كان أفضل من المر اهنة على مجموعة. دول بعينها وخاصة الدول العظمى لأن سياستها في صراعها مع العالم الثالث تعتمد على الابتزاز واستغلال مواطن الضعف، مركزة على مصالحها الاقتصادية و الاستراتيجية. الشاهد هو صلف وغرور وعنجهية وسادية اليهود التي لم يكبحها أي كابح فكل دولة تقف وفق مصلحتها ومصلحة أمريكا المارد التي تضع إسرائيل كدولة فوق القانون. الدول الكبرى وحتى دول الجوار بل والتي تعمل بذكاء من خلال المنظمات الدولية لبث سمومها ونصب فخاخها. التدخل الدولي في شؤون الدول قديم. منذ عهد الامبربالية ثم الاستعمار الحديث بمؤسساته الكونية كالبنك. الدولي وصندوق النقد الدولي ونادي باريس. مغفل من يعتبر بأن هذه الدول محسنة ومنفقة و كريمة وتسعى لإسعاد البؤساء . الدول تعمل وفق مصالحها ليس لديها أخلاق في التعامل فالغاية.تبرر الوسيلة. ( ميكافيلية) كل من يساند دولة. أو يساعد أو يسلح معارض للوصول للسلطة- يفكر في الثمن الذي سيقبضه ذات يوم. هناك دول أججت الصراع الداخلي حتى حدث الانشطار والانفصال.. كل تلك الدول تدرس مصالحها بعناية ومن ثم تنقض علي فريستها وفق المعطيات والحيثيات. السُّودان نموذج لكيد الدول الغربية. ظهر التدخل الدولي في تقوية الحركة الشعبية حتى قوى عودها.. تخلصوا من تمرّد على طرحهم وطوحهم. الانفصالي( المرحوم المناضل كان احد ضحاياهم ) .وختلوا وضللوا حكومة الكيزان كوسطاء صادقين عادلين فكان. خازوق نيفاشا ٢٠٠٦م فعضضنا بنان الندم على ضياع جزء من ذاك. الوطن النبيل العزيز، يجب أن تتعلم. القوى السياسية من تجربة نيفاشا الركون. والثقة في الأجنبي الصياد المحتال خطأ وكسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماءً. خازوق نيفاشا أدى لانفصال الجنوب . هذا درس ينبغي التعلم منه . واستخلاص العظات والعبر فالمؤمن. لايلدغ من. جحر مرتين .. الآن تعثر وتعذر الحل لايقاف الحرب في جنيف (تمخض الجبل ليد فأرًا) لماذا لا تتوافق وتناغم وتتداعى القوى السياسة. على مائدة الحوار للوصول للحد الأدنى من الاتفاق مع تقديم تنازلات لإيقاف الحرب وإحلال السلام بعد أن ثبت بأن الحلول الخارجية. متعثرة. الطرفان لايثقان في الوسطاء. وكل وسيط يتعاطف مع طرف. حتى. دول الجوار لكل دولة موقف ونظرة تنطلق من مصالحها أو لخوفها من إفرازات الحرب. ما أجمل ان يجتمع السودانيون على كلمة سواء تتمثل في الحد الأدنى لإرضاء كل الأطراف لكي تضع الحرب أوزارها !

شارك على
Comments (0)
Add Comment