هل لقوى الحرية و التغيير(تقدم) أخطاء قادت لإجهاض الثورة

هل لقوى الحرية و التغيير(تقدم) أخطاء قادت لإجهاض الثورة ؟

محمد هارون عمر

خصوم تقدم يحملونها الحرب لأنها أصرت على الإطاري إذن فهي تتحمل أوزار الحرب. هل هي فصيل عسكري؟ لا أعتقد بأن تقدم عنصر مساهم في اشعال نار الحرب بهذا المنظور المغلوط لكن خطأ تقدم يتمثل في خطأ التحالفات غير الذكية التي أفضت للسقوط المريع، هناك سبب داخلي أدى لسقوط التجربة واشتعال الحرب وهو التفريط في تنفيذ شعارات الثورة في الحرية السلام والعدالة وإتباع روشتة البنك الدولي وصندوق النقدالدولي وتجاهل مقررات المؤتمر الإقتصادي. السياسة الاقتصادية. أدت لافقار البؤساء حتى أن الشخص العادي بد أ يقارن الاقتصاد من حيث الأسعار في عهد الثورة والكيزان، بلا أدنى مغالطات زمن الكيزان كان أفضل بالنسبة لأسعار السلع؛ فدب الإحباط و اليأس في نفوس الثوار لم تحسم حكومة الثورة قضية فض الإعتصام خوفًا على التحالف الهش وفقدان السلطة، حيث ظلت وعود أديب كسراب بقيعة. المماطلة في إكمال مؤسسات الحكم الانتقالي كالمجلس التشريعي ومفوضية الانتخابات والمحكمة الدستورية وعدم إصدار قانون النقابات الجديد. ثم تهميش لجان المقاومة وتجمع المهنيين لئلا يشعلا الصراع حول أهداف وشعارات الثورة المجهضة. هناك قتلى وجرحى أثناء المواكب والمظاهرت بلغ في بحري في يوم واحد ١٥ شهيدًا بالقرب من. قصر الشباب تم ضرب الشباب بقاذف آر بجي. ففجر جمجمة شاب . قال حميدتي هناك طرف ثالث يقتل ليصطاد في الماء العكر. كانت حكو مة الثورة متفرجة ولم تباشر التحقيق في تلك الجر ائم البشعة . تركت مفوضية السلام للعسكر. رغم أنها من صميم عمل المدنيين . كما نصت الوثيقة الدستورية النتيجة. خازوق جوبا النازف. يجب الاعتراف بأن العلاقات الخارجيةحدث فيها إنفراج ونجاح كبير بفك عزلة السودان الخارجية وتجنيبه العقوبات الأمريكية الظالمة. ولكن أيضًا فشلت الحكومة في إنهاء تدخل السودان في اليمن بجيشه. ففي جبهة السلام لم يبذل جهدًا كبير ًا في استمالة الحلو وعبدلواحد. فكان ذاك السلام الاكتع الأعرج.. جملة. إخفاقات أحاطت بعمل حكومة الثورة فانفض سامر التأييد وخاصة شباب لجان المقاو مة(وهم أقوى من الأحزاب السياسية)تصدعت قوي التغيير بانسحاب بعض الأحزاب وانقسام تجمع المهنئين وانسحابهمن. قحت ففقدت الحكومة بريقها فاستصغرها و استحقرها الشموليون شعروا بأن وزنها أخف من وزن الريشة فاطاحوا بها في ٢٥اكتوبر. وقاوم الشاب ولسان حالهم يردد ماقاله الشاعر امرؤ القيس عشية. مصر ع. والده الملك الضليل (افسدني ابي صغيرًا. و حملني دمه كبيرًا) قام الشاب لإنقاذ الثورة من الهلاك ولكن هيهات. تقدم تتحمل الإخفاق الذي قاد للإنقلاب ٢٥أكتوبر وبدوره قاد لحرب ١٥أبريل في مسلسل الصراع المحموم حو ل السلطة المطلقة .تجربة فشل تقدم تضاف للفشل المصاحب للحكومات المدنية. والعسكريةمنذ فجر الاستقلال. لابد من نقذ تلك التجارب السياسية( بعد الحرب) و استخلاص العظات والعبر. لوضع دستور لدولة فدرالية ليبرالية. ديمقراطية تنهي. مظالم الهامش القاصي و الداني ليستشرف الشعب السوداني الموحد آفاق المستقبل المشرق في سلام و وئام.

شارك على
Comments (0)
Add Comment