معسكر زمزم ينزف إثر أحداث مأساوية ومتكررة وهجوم مسلحين على المعسكر
الفاشر : فاطمة فضل جاسر
أحداث مأساوية ومتكررة
وإراقة دماء من حين لاخر يرتكبها مسلحين منظمين ومرتبين لزعزعة الأمن والإستقرار وزرع الفتن القبلية مجددا ، وكل ذالك مقابل مكاسب مادية أوعينية ، فكيف يعقل أن دارفوري أصيل يقتل أخيه الدارفوري؟! ، أين الإنسانية والمحبة السابقة ، والترابط القبلي ، لقد إختلف الوضع كثيراً ، وأخذ منحني ومنحدر خطير ، والمثل يقول هل يستقيم الظل والعود أعوج؟! ، فهولاء منذ عهد علي عثمان ، باعو ضمائرهم وإذا مات الضمير مافائدة الجسد واليوم ، يعملون لصالح جهة هم أدري بها ولكن سينتصر الحق وتنقشع الغمامة وسيندم القاتلون .
وقد شهد مساء أمس الأربعاء ، هجوم مسلحين يمتطون جمال بشارية ، على قرية سلوم ، وقاموا بسرقة مراح من الماشية وإقتادو صاحب الماشية معهم تحت تهديد السلاح .
وتحرك الفزع إثر ذلك فى مجوعات ، مجموعة من قرية سلوم ، وأخري من حلة سونقت وزمزم ، ولكن نصب المسلحين كمين للفزع الدفعة الأولي فى منطقة قوز شقرة ، وأطلقوا عليهم الرصاص ، مما أدي إلى مقتل خمسة فى الحال ، وجرح إثنين والباقي مفقودين .
تم إسناد المسلحين ، بعربتين عسكريتين ، خرجت من حي المنار بالفاشر ، وعدد من المواتر ، حسب رواية شهود عيان ، من المنطقة ، وتمكن الفزع الدفعة الثانية من إرجاع الماشية.
سلسلة أحداث زمزم ، منذ مقتل أربعة أفراد بجانب زمزم والكل متابع التفاصيل .
كان الحادث يوم التاسع من ديسمبر الماضي ، إذ نظم الرحل وقفة إحتجاجية أمام منزل الوالي ، وحلموا لافتات كتبوا عليها النساء ضحايا جوبا ، وجمع السلاح من مليشيات زمزم ، ولكن فى صبيحة اليوم التالي ، قام نفس المسلحين بقتل إثنين من المزارعين ، كانوا قادمين من قرية عرب بشير ، وتوالت الأحداث وعمليات العنف وفى يوم 8/12/2021 ، حاولت مليشيا مسلحة مسنودة بعربتين عسكريتين ، دخول زمزم من الناحية الغربية ، وتدخل المسؤولين من الفاشر ، وجلسوا مع العمد والمشايخ ، وإنصرف المسلحين ولكن وعدوا بالعودة.
وفى يوم 15/1/2022، بعد قتل أربعة من الجمال من مجهولين ، تم إغلاق الطريق بين زمزم والفاشر ، لمدة يوم كامل ، ومحاولة إغتيال الجنرال رشيد أحمد أبكر الأخ الشقيق للعمدة ناصر .
وفى يوم 17/1/2022 ، قام سبعة مسلحين ، بدخول زمزم من الناحية الشمالية ،وعندما سألوهم عن سبب وجودهم هناك؟ ، أجابوا:” نبحث عن أبقار لنا ، وعندما بدأ النازحين يتجمعون حولهم، فروا هاربين بعد أن أطلقوا وابلا من الرصاص ، وتمت مطاردتهم غربا حتي مدخل شقرة.
كل هذه الأحداث تتطور يوما بعد يوم وتقود إلى طريق مسدود . يتضرر منه أبرياء كثر داخل المعسكر والفاشر ، لذا على هؤلاء المليشيات المسلحة ، الرجوع إلى الأصل الحقيقي ، قبل حملهم للسلاح .
وإعتبر النازح بالمعسكر هو أخ لك و”المشاكل ماحبابو أسألوا نفسكم ماذا تستفيدوا من القتل؟ ، المستفيد هو المجلس العسكري وليس أنتم” .
هذه رسالة أوتوصية لكم لأنكم جزء من إنسان دارفور ، وهذا السلوك لايشبه إنسان دارفور .
وفيما يلي يورد (سوداني بوست) قائمة بأسماء الضحايا فى حادثة أمس:
▪️هري آركو
▪️أبكر صديق
▪️محمد إبراهيم عاشور
▪️مهدي محمد عبدالرحمن
▪️محمد إدريس
إلى ذلك جرح محمد هارون ، وآخر لم نتحصل على إسمه بعد ، وهما الآن بمستشفي الفاشر التعليمي
أما المفقودين ، فقد تم التعرف على إثنين منهم وجاري البحث عن بقية الفزع .