لماذا.. ولصالح من يقف مدير مشروع السوكي الزراعي ضد مزارعي المشروع..؟!

لماذا.. ولصالح من يقف مدير مشروع السوكي الزراعي ضد مزارعي المشروع..؟!

تقرير : هدي حامد

أسئلة مشروعة توجه إلي المدير العام لهيئة مشروع السوكي الزراعي تتعلق بوضع رسوم إدارية علي مزارعي المشروع بعد قرار وزير الزراعة الاتحادي حول رسوم الري للفدان والتي من المفترض ألا تتجاوز الخمسة الف جنيه لمعرفة علي ماذا أو من بستند المدير العام يجعله يتحظي قرارات الوزير..
هل هنالك ثمة ضغوطات يواجهها المدير العام للهيئة ليجعل من قرارات وزير الزراعة حبرا لا يساوي قيمة ما جاء ضمن القرارات.. ولماذا تجاهل القرارات في هذا الوقت الحساس والمنتجين بالمشروع قاموا بجني حصاد الموسم الناحج الذي أعاد المشروع لدائرة الإنتاج بعد توقف دام ثلاثة سنوات؟! ولماذا يصر مدير عام مشروع السوكي علي التحدي واضح لقرارات وزير الزراعة الاتحادي د .عمر البشري، أم أن مدير المشروع يقف سدا منيعاً دعما لجهة ليس من مصلحتها نجاح المبادرة التي التف حولها جموع المزارعين ثقة في نواياها القاصدة في إعادة مشروع السوكي الزراعي لسيرته الأولي كمشروع مروي رائد.. فقد قام مدير عام مشروع السوكي الزراعي سر الختم وذلك بزيادة الإدارية ما ادي لتذمر قطاع واسع من مزارعي المشروع والذين تفأجاو بهذه الزيادات عند تحصيلهم للرسوم، بعد نجاح الموسم الزراعي الصيفي هذا العام بعد إجراء بغض المعالجات للمشكلات التي واجهت الإنتاج الزراعي اقعدت بالمشروع لثلاثة سنوات ماضيا ت
ويري رئيس مشروع السوكي الزراعي عمر هاشم بقي بحر أن طبيعة الصراع بين إدارة مشروع السوكي و مزراعي مجموعة مبادرة تأهيل مشروع السوكي الزراعي
في ظاهره صراع على موضوع تحديد الرسوم الإدارية واسترداد المبالغ التي دفعت بواسطة المبادرة لتطهير الاباعشارين وتأمين الكباري وصيانة الترع وسلفيات نقدية للإدارة ،مواصلا قوله بأن

هذا هو ما يظهر للعامة
ولكن من خلال بينات مختلفة ومكالمة جمعتني بالسيد المدير أمس بعد ضغوط من أطراف مختلفة توصلت لقناعة نهائية ؛ مفادها

أن طبيعة الصراع هو بحث الإدارة عن سلطات انتزعها منهم قانون تنظيمات أصحاب مهن الإنتاج الزراعي والحيواني. وزاد بأنه من حيث نقلت القانون سلطات جلب التمويل من الإدارة لجمعيات المنتجين

ويبدؤ أن ذلك لم يعجب هؤلاء
حيث قال أحدهم

: طيب انحنا نشتغل شنو..

يذكر أن الإدارة في اخر تمويل تم جلبه كان عبارة عن سماد يوريا الجوال الواحد بلغت تكلفته ٢٦٥٠ جنيه من البنك الزراعي موسم ٢٠٢٠/٢٠٢١م وكتبت تكلفة الجوال في حساب المزارع نفس الجوال بمبلغ قدره ٧١٥٠ ج بتعلية الفاتورة ثلاث اضعاف

مشيراً إلى أن هذا الكلام مثبت بالمستندات وتقرير مراجع عام ومنشور للملا

مؤكدا بأن هذا هو طبيعة الصراع

وقال حاولنا جاهدين السيد المدير عن هذا القرار بشتي الطرق  لاثنائه عن هذا السلوك، الا ان من يقف خلفه كان اقوي وأشد تأثيرا وايضا الواضح صادف هوي في نفس المدير
ولقد فرض المدير العام علينا هذه المواجهة، والقصد من ذلك من هذه الحرب حرب الإدارة علي المبادرة هو تعطيل حركة المبادرة عبر منعها من القيام بواجبها وافشال موسم الحصاد الذي نعول عليه كثيرا..
مقرا بأن إدارة المشروع قد تمكنوا من ايقاع الضرر  علي مزارعي المشروع ،و أن القول بأن الضرر حدث أو الضرر وقع هذه حقيقية..

متسائلاً باستنكار عن استطاعة الإدارة سحق المبادرة ومزارعي المبادرة البالغ عددهم سبعة الف مزارع،
ام هذه مجرد اماني مجموعة تحمل شهادات مزورة ورثت وظائف علي حين غفلة وهانت لحظة المغادرة

وخاطب رئيس المبادرة للمزارعين بالمشروع قائلا : اخوتي وٱبائيالمزارعين عليكم أن تعلموا أن صراع الإدارة مع المزارعين صراع حقيقي وكبير

وأنهم لجاؤا للوزير بالطرق القانونية السليمة
ورفعوا شكوي قانونية وجاءت قرارات الوزير بعد فترة شهر كانت قاسية علينا نتيجة للضرر الذي أحدثه التأخير وضيق زمن الحصاد واحتمال حدوث تلف وضرر بواسطة الثروة الحيوانية في أي لحظة اذا لم نتمكن من الحصاد في فترة وجيزة

ولكن للاسف بعد صدور قرار وزير الزراعة لا زال مدير الهيئة بتحدي

متسائلاً :الا يحق لنا أن نسأل
إذن اين المشكلة ؟
ربما المشكلة ليست في مدير مشروع يتحدي الوزير ؟

متحديا بقوله: لن نترك هذا الجهد يضيع هباءا نتيجة لرغبة موظفين يحملون شهادات مزورة، متورطين في فساد تعلية فواتير سماد بمئات المليارات ويكشفون الكثير المثير..

مشدداً على أنهم سوف يتصدون لهذا الاحتقار، باقوي مما يتصورون علي حد قوله..

شارك على
Comments (0)
Add Comment