لماذا لا يتم. الحوار مع الحركة الإسلامية من أجل إيقاف الحرب@

لماذا لا يتم. الحوار مع الحركة الإسلامية من أجل إيقاف الحرب؟

محمد هارون عمر

الحركة الإسلامية دبرت إنقلاب يونيو ١٩٨٩م وحكمت حكمًا استبدادياً قمعيًا جبروتيًا. عاقبها الشعب فاسقطها بثورته الشعبية. في ديسمبر. وكما نعلم أي نظام حكم سقط بثورة. شعبية. لن يعود تارة أخرى الشاهد الملك لويس في فرنسا محمد رضا بهلوي في إيران حسني مبارك.، شاوسسكو في رومانيا ، القذافي وعلي عبدالله صالح. وفي السُّودان-أسقط الجنرلات عبود ونميري والبشير- الحرب شرّدت ونزّحت وهجّرت وقتّلت وفتكت وأهلكت وحرقت القاصي والداني. تعثر وتعذّر إيقاف الحرب بسبب إصرار قادة. الجيش على عدم إيقاف الحرب حتى سحق وفناء الدعم كما ذكروا .. القوى السياسية والحزبية والمدنية والنقابية في الوسائط وكل وسائل الإعلام بل كتاب الرأي، معظم الشعب يقول بأن الحركة الإسلامية (لديها أو راق الحرب والسلام لديها عصا موسى ) . وهي التي تعرقل مساعي السلام وحقيقة لم تنكر بل تزهو بذلك وهي تردد دائمًا لا حلّ غير (البل). إذن هذه ليست تهمة بل حقيقة… إذا كان الكل يعترف بقوة. الكيزان ونفخهم لنار الحرب لماذا لاتناقشهم القوى السياسية وتحاورهم. لكيلا يتشظى ويتناسل السودان لدويلات أو. كانتونات متصارعة ومتنافرة ( فتطوي اللجج الشعب والكيزان) .الحالة. الراهنة اليائسة والبائسة التي يعيشها الشعب السوداني تحتم. على الحكام والمعارضين أن يجثوا ويركعوا للشيطان إن كان بيده مفتاح الحل (قالها لي رجل كئيب مهزوم ومطرود ومشرد ويائس ) . الشيطان. نفسه سيرق لحال الشعب السوداني الذي يرقُ له قلب الكافر كما يقولون. وكما يقول أهل قريتنا الشلال في مثلهم المقتبس والمستمد من بيئتهم الرعوية الزراعية. ( المودر بفتش خشم البقرة) بمعنى من ضاع له شيء ثمين لابد أن يقلق ويلهث ويبحث عنه، وقد يظنه في داخل فم بقرة. علينا أن نبحث عن السلام ولو في فم الأسد؛ بسبب معناة هذا الشعب المكلوم والمظلوم والمغبون!

شارك على
Comments (0)
Add Comment