لقاء تحضيري بعطبرة لتدشين حملة النظافة بالمحلية إستباقا للملتقي الإستثماري
عطبرة: عبدالرحمن الكيال
على شرف فعاليات الملتقى الإستثماري الأول بولاية نهر النيل ، والمزمع عقده في الثامن والعشرين والتاسع والعشرين من يناير الحالي، بمدينة عطبرة، عقدت محلية عطبرة لقاءً تحضيريًا برئاسة الأستاذ محمد عباس رحمة، المدير التنفيذي للمحلية، ومشاركة الدكتورة ماجدة عبدالله وزيرة الصحة بولاية نهر النيل، والأستاذ أبوبكر محمد الأمين، مدير صندوق تنمية المحليات وعضو اللجنة العليا للملتقى الإستثماري، وعدد من القيادات والمسؤولين بالمحلية والولاية.
وأشارت دكتورة ماجدة عبدالله وزيرة الصحة بولاية نهر النيل ، إلى أن هذا اللقاء التحضيري يعد خطوة هامة نحو تحسين البيئة العامة بمحلية عطبرة، إستعدادًا للملتقى الإستثماري، ويعكس الروح التعاونية بين الحكومة والقطاع الخاص والمجتمع المحلي، كما أن نجاح هذه الحملة سيؤكد على جاهزية عطبرة لإستقبال الوفود والمستثمرين وإبراز إمكانياتها التنموية على المستويين المحلي والدولي.
من جانبه أوضح الأستاذ محمد عباس رحمة، المدير التنفيذي لمحلية عطبرة، أن اللقاء يهدف إلى تنسيق الجهود بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص ورجال الأعمال وأصحاب المصانع لتدشين حملة شاملة للنظافة العامة، إزالة النفايات، وتحسين البيئة العامة بمدينة عطبرة، وذلك إستعدادًا لإستقبال الوفود العربية والأجنبية المشاركة في الملتقى.
وأكد المدير التنفيذي، على أهمية التعاون بين هذه الجهات .
ودعا رحمة، إلى تضافر الجهود بين الحكومة، القطاع الخاص، والمواطنين، مشددًا على ضرورة تغيير الصورة الحالية للمدينة وتحقيق بيئة نظيفة ومنظمة تعكس الوجه الحضاري لعطبرة.
إلى ذلك أوضح الأستاذ أبوبكر محمد الأمين، مدير صندوق تنمية المحليات وعضو اللجنة العليا للملتقى الإستثماري، أن الملتقى الإستثماري سيشهد مشاركة أكثر من 25 شركة من الدول العربية والصديقة أبرزها مصر، السعودية، وتركيا، إلى جانب 150 مشارك أجنبي و120 شركة محلية.
وقال أبوبكر: يُعدّ هذا الحدث فرصة إستثمارية كبيرة لتعزيز الإقتصاد المحلي وتحسين البنية التحتية لمحلية عطبرة.
وخلال اللقاء قدمت الأستاذة حفصة محجوب، مدير النظام الصحي بمحلية عطبرة ، عرضا توضيحيا حول تحديات تراكم النفايات ومناطق التشوهات البصرية، مشيرة إلى عدم كفاية العربات الموجودة لنقل النفايات فضلا عن تعطل عدد كبير منها.
وناشدت حفصة، المواطنين بأهمية الإلتزام بعدم رمي الأوساخ في الشوارع حتى يتمكن عمال النظافة من إتمام مهامهم بكفاءة.
وفى السياق شارك عدد من التجار ورجال الأعمال بتبرعات مادية وعينية دعما للحملة.
كما تم تقديم وعود إضافية بتوفير وجبات غذائية لعمال النظافة، إلى جانب المساهمة في توفير المعدات اللازمة لإنجاح الحملة.
إلى ذلك تم تقسيم العمل، إلى (6) قطاعات لتغطية مختلف مناطق المحلية، وإعتماد خطط تشغيل عربات نقل النفايات المتوفرة والبحث عن حلول لتعطّل بعضها.
هذا وقد خرج اللقاء بعدد من التوصيات ، أهمها تسريع وتيرة صيانة عربات نقل النفايات وضمان جاهزيتها للعمل ، وتعزيز وعي المواطنين بأهمية الحفاظ على النظافة العامة وتعاونهم مع الحملة، إلى جانب إستمرار التنسيق بين الجهات المختلفة لضمان تحقيق أهداف الحملة قبل إنطلاق الملتقى.