قوي الحرية و التغيير توجه الاعضاء بدعم الاضرابات في السودان 

 

قوي الحرية و التغيير توجه الاعضاء بدعم الاضرابات في السودان 

سوداني بوست : حسن اسحق 

إنعقد الاجتماع الدوري للمكتب التنفيذي لقوى الحرية و التغيير امس الثلاثاء،  وناقش الاجتماع بإستفاضة تصاعد الاضرابات، و قضايا بناء الجبهة المدنية، و وحدة قوى الثورة، و نتائج الالقاء مع لجنة العلاقات الخارجية للبرلمان الاوروبي، و المبعوثين الدوليين من الاتحاد الاوربي و بريطانيا. 

اشار المكتب الي رسوخ و ثبات الحركة الجماهيرية المقاومة للانقلاب و تصاعد مداها و اوارها نحو اسقاط الانقلاب، ووجه المكتب كل قيادات و اعضاء الحرية و التغيير داخل السودان و خارجه لدعم الاضرابات و كل  أشكال المقاومة السلمية والمدنية. 

طالب المكتب بتعزيز  مشاركة قوى الحرية و التغيير فيها نحو توسيعها كماً ونوعاً و أكد دعمه للاضرابات المعلنة لاطباء الامتياز و العاملين في وزراة الزراعة و التجارة و الكهرباء و مفوضية اللاجئين و عمال السكة حديد بعطبرة. 

في ذات الوقت، ثمن المكتب التنفيذي  المقاومة المدنية و السلمية فى مدن الأبيض و القضارف و سنار و الدمازين و عطبرة و تمبول التى رفضت سياسات الانقلاب وسياسات سلطته ، و التى يقودها العمال و التجار والعاملون بالمستشفيات الحكومية في الولاية الشمالية الذين طالبوا باقالة مدير عام وزارة الصحة بالولاية، و إغلاق سوق الرهد ابودكنة. 

ناقش المكتب التنفيذي تداعيات الوقفة الاحتجاجية لتجار و اصحاب المحال التجارية فى سودري بولاية  شمال كرفان ومدينة الدمازين بولاية النيل الأزرق رفضاً للضرائب و الاتاوات على الشعب. 

 رفض مواصلة  السلطة الانقلابية نهب مؤسسات الدولة و مقدراتها فى وضح النهار فى اسوأ عمليةِ نهب في تاريخ السودان بلا خجل او وازع من ضمير و الملايين محرومون من سبل كسب العيش فى الريف و المدن .  

أخذ المكتب التنفيذي علماً ايضاً بقرار الغرفة التجارية بولاية شمال كردفان بإغلاق كل المحال التجارية ما عدا المخابز و المرافق المهمة رفقاً بمواطني شعبنا و هو امر يجب ان يراعى في جميع انحاء البلاد. 

 وأشاد المكتب باللقاء التنويري للجنة المطلبية الذى انعقد بميدان الحرية بولاية جنوب كردفان بمدينة كادقلي و بمشاركة محليات الدلنج الكبرى، و العباسية، وأبوجبيهة. 

قيّم المكتب التنفيذي تصاعد الاضرابات و الاحتجاجات فى المؤسسات الحكومية و الأسواق كمؤشر يؤكد إمكانية اسقاط الانقلاب و وجّه بدعم و توحيد الحركات المطلبية في أوساط العمال و صغار التجار و فى اوساط المهنيين و امكانية المضي بها نحو الاضراب السياسي و العصيان المدني و اسقاط الانقلاب. 

إن الحركة الجماهيرية تنتظم فى مقاومة شعبية عريضة و ظواهر نوعية داخل دولاب الدولة و مؤسساتها و فى القطاع الخاص و هو ما يستحق الدعم و التنظيم و الدفع به نحو الاضراب السياسي و العصيان المدني. 

 اضاف علي أعتاب شهر اكتوبر شهر الثورات و البركات ’’ علينا أن نُجمع و نجتمع فى تنسيق العمل الميداني ، و نجعل من اكتوبر مرجلاً يغلي فى الريف و المدن نحو بناء الجبهة المدنية الواسعة لاسقاط الانقلاب و اقامة سلطة مدنية ديمقراطية‘‘. 

تدعو قوي الحرية والتغيير الشعب السوداني للخروج غداً فى مواكب 29 سبتمبر وفاءً لدماء الشهداء و انتصاراً لحق الشعب السوداني فى الحياة  و الحرية، و السلام، و العدالة، إن الردة مستحيلة والشعب اقوى و النصر أكيد و لا تراجع عن طريق الشهداء و حلمهم فى حق الشعب فى الحرية و السلام و العدالة فى دولة مدنية ديمقراطية.

شارك على
Comments (0)
Add Comment