قضايا الاشخاص ذوي الاعاقة أكثر القضايا تعقيدا بإقليم النيل الأزرق

قضايا الاشخاص ذوي الاعاقة أكثر القضايا تعقيدا بإقليم النيل الأزرق

الدمازين : فريد الأمين

الأشخاص الذين لا يستطيعون أداء مهامهم بصورة جيدة ، هم من يحتاجون من الجميع المساندة .

تعد قضايا الأشخاص ذوي الإحتياجات الخاصة ، من أكثر القضايا تعقيدا بإقليم النيل الأزرق .

إن الأعداد الكبيرة لهذه الشريحة وتنصل المؤسسات المختصة عن حل مشكلة أصحاب الإعاقة فى كثير من القضايا ، تبرز أن طيلة السنوات السابقة لم يشهد ملف الإعاقة أي تقدم ملموس .

وخاصة ملف تعليم أصحاب الإعاقة بأنواعها المختلفة بصرية وسمعية وحركية وذهنية ، إضافة إلى مصابي الألغام .

وإلي إعداد هذا التقرير لم تملكنا الجهات المختصة أعداد المعاقين بمحليات الإقليم السبعة .

إن قضية تعليم المعاق ضاعت ما بين عدم التخطيط وسوء الإدارة ، فالزائر لمدرسة الصم يعلم تماما نظرة الجهات المختصة إتجاههم، فلا يعقل أن يتم تدريس ثمانية فصول داخل مظلة مساحتها (4 متر × 6 متر ) ، فهذه المظلة داخل إتحاد الإعاقة الحركية ..

واقع الطلاب والطالبات الحركيين ليس أخف من الصم فإن المنشئات المدرسية ليس لها أي معيار لإستيعاب المعاق حركيا ، إضافة إلي المعاق بصريا وذهنيا .

هنالك تجاهل تام من المعلمين والمعلمات ، حتي وصل الأمر إلى أن يتم نعتهم بالخلايق من معلميهم .

ولايوجد منهج تعليمي لهذه الشرائح من المجتمع وحتي مسمي إدارة التربية الخاصة بالوزارة كثيرين من موظفي الوزارة لايعلمون عنها شئ .

والآن مكتب هذه الإدارة بالمكتب السري للوزارة ، ليس لهذه الإدارة دور فاعل ولا يتم تنشيط عملها من قبل وزارة التربية والتعليم إلا أيام الإمتحانات للأساس والثانوي .

لشئ يعرفه مسؤولي وزارة التربية والتعليم ، فلايعقل أن يكون بالإدارة الخاصة للتربية أكثر من 30 معلما والذين يعملون 9 فقط بمركز الإعاقة الذهنية ومدرسة الصم ، مع العلم أن الإعاقة الذهنية تحتاج إلي مختصين في علم النفس والإجتماع لأن دورهم كبير في تعديل السلوك تجاه هذه الشريحة .

إلي الآن لايوجد مختص نفسي وإجتماعي بالذهنية ولا بقية الشرائح من الإعاقات.

الإعاقة البصرية حالهم متقدم أكثر كأفراد وواقع تعليم الأطفال ينبئ بكارثة فلا توجد وسائل تعليمية ولا معلمين ومعلمات مختصين للإعاقة البصرية .

والكارثة الكبري دور ومكانب إتحاداتهم التي تحتاج إلي ترميم هياكلها وتنمية قدرات منتسبيها في مجال الإدارة وغيرها من المجالات التي تساهم بالنهوض بهم ودورهم تجاه منسوبيها.

إن السعي إلي تعليمهم يجعلهم يعيشون حالة من التوافق مع مجتمعاتهم فهؤلاء لديهم قدرات عالية ومهارات في الأمور الحياتية.

عملية التحفيز للمعاق تساعده علي إثبات ذاته وهذا دور الأسرة والمجتمع .

وضع التعليم لهذه الشريحة لابد من تنفيذ أولي الخطوات وهي البنيات التحتية للمؤسسات التي يرتادها المعاقين ، والتوعية بقضية تعليم المعاق ، ولابد من إشراك المجتمع بكل شرائحه .

هنالك ميزانيات موجهة للأشخاص ذوي الإعاقة لابد من البحث عن مصدرها وأعطاءها لهم.

علي وزارة التربية والتعليم متمثلة في إدارة التعليم الخاص توفير الإحصائيات للمعاقين بجميع محليات الإقليم وتصنيف كل فئة .

لابد من تدريب المعلمين وإلزام المدارس لدمجهم والتعامل معهم بصورة إنسانية .

هنالك إلتزامات من جهات حكومية في السابق لابد من متابعتها من قبل المسؤولين عن الأشخاص ذوي الإعاقة .

عدد الطلاب والطالبات بمدرسة الصم 100 من الصف الأول إلى الثامن ، ويواجهون تحديات كبيرة من ضمنها الإمتحانات للأساس والثانوي .

وأن الوزارة لا تلتزم بدليل إمتحانات ذوي الإعاقة .

أخيرا التعليم متوفر بمدينة واحدة بالإقليم للصم وبقية المحليات صفر ، فهل تعي مؤسساتنا الحكومية دورها؟!.

شارك على
إقليم النيل الأزرقالاشخاصالاعاقةقضايا
Comments (0)
Add Comment