الداجو يحركون إجراءات جنائية ضد مسؤولين بالدولة في احداث لفاوة
الخرطوم :سوداني بوست
أعلنت قبيلة الداجو عن تحريكها إجراءات جنائية ضد كل من والي ولاية غرب كردفان، خالد جيلي، وقيادات بقوات الدعم السريع والأجهزة الأمنية بالولاية، إضافة إلى قيادات أهلية من قبيلة المسيرية الزرق، على خلفية أحداث العنف التي شهدتها مدينة لقاوة الأسبوع الماضي .
وسلّمت قيادات من الداجو الاثنين الماضي مذكرة للنائب العام، تطلب فيها فتح بلاغات في مواجهة المشار اليهم تحت المادتين 186/187 من القانون الجنائي لسنة 1991م، والمتعلقتين بالجرائم ضد الإنسانية وجرائم الإبادة الجماعية .
وقالت المذكرة التي اطلعت عليها (المسدار نيوز) إن “مجموعة مسلحة شنت 14 أكتوبر الجاري، هجوماً مسلحاً على المواطنين المدنيين العزل بالأحياء السكنية التي تقطنها إثنيات (الداجو) وهم مزارعون أصحاب أرض لقاوة، ما نتج عن ذلك قتل وجرح عدد من المواطنين العزل وحرق المنازل وسلب ونهب الممتلكات “.
وأكدت المذكرة إتلاف ونهب ممتلكات المواطنين وحرق منازلهم في مرأى ومسمع من حكومة الولاية والأجهزة الأمنية بالمحلية، قائلة إن “ما جرى يشكل جرائم ضد الإنسانية بهذا الهجوم الممنهج والموجه ضد الداجو، وهم عزل، بقصد النقل والتهجير القسري من مناطقهم التي يوجدون فيها بصورة مشروعة “.
وأضافت المذكرة: “يشكل ذلك، جرائم الابادة الجماعية، وذلك بقصد إهلاك وإخضاع الداجو عمداً للقتل ولأحوال معيشية يقصد بها الإهلاك الفعلي للقبيلتين”.
وذكرت أن الحكومة المركزية وحكومة الولاية فشلتا في حماية المواطنين العزل.
وأشارت المذكرة إلى أن مقدميها يحتفظون بكشوفات القتلى والجرحى وحصر الأضرار من حرق المنازل ونهب وسلب الممتلكات .
وتفجرت الأحداث في مدينة لقاوة بولاية غرب كردفان، يوم الجمعة قبل الماضي حيث اقتحمت مليشيات مسلحة، المدينة، على خلفية نزاع على ملكية الأراضي مع سكان المنطقة “النوبة والداجو”
وكان مواطنون من لقاوة أفادوا (المسدار نيوز) أن نحو 60 سيارة تتبع لقوات الدعم السريع دخلت المدينة، بينما ظلت عمليات نهب السوق والمنازل على مدى ثلاثة أيام، دون تدخل، كما أن الجيش التزم البقاء في حاميته واستقبال من يلجأون إلى ثكناته .
وكانت لجنة أمن ولاية غرب كردفان، اتهمت الحركة الشعبية بقيادة عبدالعزيز الحلو، بالتدخل في الأحداث ومهاجمة مدينة لقاوة أمس الثلاثاء بمدافع هاون، بالإضافة لأسلحة الدوشكا .
وسارعت الحركة الشعبية للرد على بيان لجنة أمن حكومة غرب كردفان، قائلة إن إقحامها فيما يجري في لقاوة، مواصلة لأكاذيب أجهزة النظام البائد التي ما زالت تتحكم في مفاصل الدولة بالخرطوم، وتقف خلف افتعال وهندسة الصراع الحادث في المنطقة .