الحكم الاتحادي يتدخل لانعقاد الجمعية العمومية لمنتجي السوكي الزراعي وإعادته للإنتاج
سوداني بوست :هدى حامد
كشف رئيس مبادرة تأهيل مشروع السوكي الزراعي عمر هاشم عن مساعي قامت بها مجموعة مبادرة تأهيل مشروع السوكي في اجتماع مع المكتب التنفيذي للمبادرة، قضت بتكوين لجنة من 4 أعضاء إثنان منهما يمثلا تنظيم متخصص مهلة تكتوك وهما يوسف حسين وادريس إبراهيم المبارك فيما يمثل الآخران تنظيم سالمة و ود أونسة وهم الأستاذ قسم السيد وعبدالماجد عيسى البشري، وقال هاشم أن هؤلاء الأربعة تم تفويضهم من المبادرة للجلوس مع ممثلي الطرف الآخر، وذلك بحضور اللجنة التي شكلها وزير الحكم الاتحادي للتفاكر حول إمكانية الوصول لوفاق يؤدي لانعقاد الجمعية في غضون أيام.
وأكد رئيس المبادرة في تصريح خص به “موقع سوداني بوست الإخباري” إن مبادرته تتصدر أصوات الناخبين بأكثر من 15 صوت ومساحة 10 الف فدان متفوقة على المجموعات الأخرى مجتمعة، مضيفاً أن الوفاق إذا بين الفرقاء فسيكون خيرآ وليست شرا على حد تعبيره. لكنه عاد ليؤكد أن ظل الطرف الآخر متعنتا ومتمسكا بطلبات خيالية فلن يكون هناك وفاق، منوها في الوقت نفسه لتعالي أصوات بداخل مجموعة المبادرة لا ترغب في الوفاق مع المجموعة الأخرى ، مبدئياً تأسفه من بروز ذلك مرجعاً ذلك لتعنت الطرف الآخر. واصفاً إياهم ب”الرديكاليون” قائلا بأن ذلك الأمر حدث كنتيجة طبيعية ومباشرة لتطرف طلبات الطرف الآخر المهزوم انتخابيا.
وأعرب هاشم عن قلقه من استمرار خروج مشروع السوكي الزراعي من دائرة الإنتاج للموسم الرابع على التوالي بسبب تهالك طلمبات الري. قاطعاً بعجز وزارة المالية عن سداد رسوم صيانة الطلمبات مع استمرار الأعطال إلى أن توقفت عن العمل في الموسم 2022م – 2023م.
لافتاً إلى أن وزارة الري قالت إنها لا تستطيع تأمين ري مساحة المشروع حتى إذا كانت في حدود الفدان الواحد، وزاد بأن هذا سيكون بمثابة إعلان رسمي لخروج مشروع السوكي الزراعي ممن دائرة الانتاج، موضحاً أن المشروع الذي تقدر مساحته ال 100 الف فدان ويسكنه 700 الف نسمة يمتلكون 1.3 مليون رأس ماشية، يرفدون الدولة بمتوسط دخل قومي 250 مليون دولار يؤمن الغذاء لكثير من للمواطنين بالبلاد.
مشير إلى أنه بسبب السياسات الحكومية، لجأ المزارعون لتكوين جسم شرعي يمثل المزارعين للدخول في تعاقدات مع مستثمرين من أجل إعادة تأهيل المشروع، متحسرا على إصطدام برنامج تكوين الجسم الشرعي بجملة متاريس على رأسها محاولات تقويض قيإم الجمعية العمومية من بعض الذين كانوا يمثلون المزارعين في الفترات السابقة ما أدى لقيام مكتب المسجل العام لتنظيمات أصحاب مهن الإنتاج الزراعي والحيواني لتأجيل قيام الجمعية العمومية ثلاث مرات بعد اكتمال كافة إجراءات انعقادها في كل من 5 سبتمبر و14 سبتمبر و 18 سبتمبر إلى أن تم تأجيله لأجل يحدد لاحقا.
وقلل رئيس المبادرة من حجم العراقيل التي وضعها هؤلاء في إشارة للطرف الآخر، مؤكدا فشل كل محاولاتهم وتكرار هزيمتهم عقب كل محاولة ضاربا مثلاً بتحديد قيام الجمعية العمومية في 5 سبتمبر حيث كان فارق أصوات الناخبين من أعضاء الجمعية العمومية لمنتجي هيئة السوكي بين مجموعة مبادرة تأهيل مشروع السوكي والمجموعات الأخرى صوت واحد مقابل 63 إلى 62 صوت لمجموعة المبادرة، ولجوء قيادات المجموعة الخاسرة لأساليب وحيل ودعاوي كاذبة بأن لديهم مساحات لم يتم حسابها، مشددا على أن مجموعة الطرف الآخر زعموا زورا بأنهم مظلومين ولجأو للطعون الوهمية الغير قانونية وطالبوا بمراجعة كل الجمعيات فإذا بالمراجعة تأتي بنتيجة 71 عضو للمبادرة و 65 عضو لهم
وقطع بإن المجموعة لم تعي الدرس وكرروا نفس الدعاوى وبصوت أعلى، لتتم المراجعة للمرة الثانية من أجل الفصل في الطعون أو الطلبات الوهمية التي لا تمت للقانون بصلة لتأتي النتيجة وتقرر تسجيل الفارق بأكثر من 15 عضو و10 الف فدان بين المجموعتين لمصلحة مجموعة مبادرة تأهيل المشروع.
وقال إن المجموعة المناهضة أذا ما سارت في درب الدعاوى الوهمية سوف تتعرى أكثر بسبب التلاعب في تسجيل وتجديد الجمعيات القاعدية مع بعض الموظفون المتواطئة وهم معلومون لدينا ولديكم ولدي السلطات.
وتحدي هاشم المستمرون في تقويض قيإم الجمعية العمومية لمنتجي هيىة السوكي الزراعية لأكثر من ثلاث بأن انعقاد الجمعية العمومية ستتم خلال أسبوع أو عشرة أيام، معززا ذلك بقوله : أن مكتب المسجل فصل في كل الطلبات والطعون الموضوعة أمامه ولم يتبقى للجنة التي كونها وزير الحكم الاتحادي إلا أن أن تجتمع وتقابل ممثلي الاطراف من أجل التأكد من إمكانية الوصول للتوافق، مؤكداً أنه حيث المبدأ ليس من اختصاص السلطات ضغط الاطراف للتوافق، لكن من حقها تقديم النصح تطبيق القانون والوصول إلى ما يضمن لكل الأطراف دخولها في انتخابات حرة نزيهة شفافة.
ونصح رئيس مبادرة تأهيل مشروع السوكي الزراعي للأطراف الأخرى بالانتباه لمرور الوقت وعدم تفويت الفرصة وان يكونوا موضوعيين حتى يتمكن الوفاقيون في مجموعة المبادرة من السيطرة على الأمور وتسهيل الوفاق بشكل منطقي وموضوعي وعادل لكل الأطراف،
ملوحا بالوصول لمرحلة الانتخابات مهما طال الزمن أو قصر علي حد قوله مبررا ذلك بمواجهتهم كمبادرة كافة المتاريس وازالتها.