الحزب الشيوعي يحمل  سلطات إقليم النيل الازرق مسؤولية الصراع القبلي 

الحزب الشيوعي يحمل  سلطات إقليم النيل الازرق مسؤولية الصراع القبلي 

سوداني بوست: حسن اسحق 

 الشيوعي  السوداني -جنوب النيل الازرق في بيان له صدر اول امس، حمل سلطات إقليم النيل الازرق المسؤلية كاملة في تراخيها في حماية المواطنين والتغافل عن بوادر الأزمة التي إمتدت لأكثر من شهرين وعمليات التحشيد القبلي التي تمت والتسليح الذي ساهم في إشعال الفتنة ونزيف الدم. 

يدعو الحزب الشيوعي لتكوين لجنة قانونية للنظر في أصل الصراع الدائر الآن وتحديد من قام بعملية التسليح ومصادر السلاح، يطالب بالالتفات حول شعارات ثورة ديسمبر المجيدة لقطع الطريق امام الانقلابيين، وشركاء الدم وتفويت الفرصة عليهم لشق النسيج والوحدة التي يعول عليها لخلق سودان جديد. 

 ذكر الحزب الشيوعي السوداني جنوب النيل الازرق، أنه إتفاق سلام جوبا  لا يخدم قضية السلام ولا يعمل علي حلها بشكل جذري، وتناسى شركاءه أصل الصراع حول الأرض وقضايا الثروة والسلطة والصراع حول الموارد، وفاتحاً الباب لتوزيع كيكة السلطة على من شارك في الحوار المزعوم. 

اكد الحزب الشيوعي انه  ظل يوصف  اتفاقية جوبا  بأنها فتحت الباب للحرب والصراع واسعاً وضرب النسيج الاجتماعي لمكونات الشعب السوداني، وما نزيف دارفور إلا شاهداً على صراع الإمتيازات التاريخية وسط مكوناتها الشعبية والقبلية.

اضاف الحزب الشيوعي انه لن تكتمل حلقات  انقلاب الخامس والعشرون من اكتوبر إلا بتفتيت وحدة وتراب وطننا العزيز السودان، ودق اسفين الفرقة والشتات بين مكوناته التي إلتأم شملها في ثورة ديسمبر المجيدة التي قطعت الطريق علي الانقلابيين واذيال النظام المباد.

اوضح الحزب الشيوعي ظل الصراع في النيل الازرق ما بعد اتفاق سلام جوبا المزعوم، ياخذ شكل الإستقطاب الحاد الذي ظلت تمارسه الحركة الشعبية جناح مالك عقار، مستميلة بعض المكونات القبلية وآخرها قبيلة الهوسا التي كان نصيبها امارة لاهلها، لتلتحق بركب المؤيدين لمالك عقار وحركته، التي قامت بهذا الفعل الا بدافع حشد المناصرين. 

مشيرا الي  كسب الإنقلابيين جولة، وكان ثمنها باهظا لقوانا الاجتماعية ونزفت الاجساد دماء عزيزة، وأزهقت أرواح نبيلة، فقدت عشرات الشهداء ومئات الجرحي من الاهالي في قيسان وام درفا وقنيص شرق والرصيرص وأخيراً في الدماذين التي تكتظ مستشفياتها بالجرحي والمصابين. 

شارك على
Comments (0)
Add Comment