أيها التشادي أرع بقيدك ولا تنكر جميل السودان عليكم
كلام بفلوس…تاج السر محمد حامد
أيها التشادي أرع بقيدك ولا تنكر جميل السودان عليكم ،،،،
لازال السودان يمر بتلك الحروب المدمرة والقاسية والمؤلمة على أهل وشعب السودان هذا الوطن العزيز لكن ! اعلم ايها التشادى بأن السودان قريبا وقريبا جدا سيقف على رجلية لا ولن ينكسر ابدا لان الذى يربط بين شعب السودان وقواته المسلحة هو زمالة العسكر عكس من الذى يربط بينكم وبين دولة الشر هؤلاء الانجاس الذين لا دين لهم ولا اخلاق ومن اين تأتى الاخلاق والتشادى يمنع طلابنا من الجلوس لأداء امتحان الشهادة .
لعلك لم تقرأ التاريخ جيدا لأنك أميا .. لكن اسمع واقرأ هذه القصة ( إن كنت تعرف القراءة اصلا) كتبها وسطرها لكم سودانى اصيل :-
يا حضرة الرئيس التشادي ساحكي لك اقصوصة بطعم ورائحة السودان حدثت وانت يومها دون السابعة من العمر في العام ١٩٨٠ م وجه الرئيس جعفر محمد نميري يرحمه الله وجه وزير التربية والتعليم ووزير الخارجية ان يسرعوا في تشييد ٦ مدارس في تشاد الشقيقة وباسرع مايمكن وباجمل ما يفعله المعماريون وانذاك كان سفير السودان في انجمينا رجل خرج من صلب حارة امدرمانية عريقة وكان اسمها بيت المال ٠٠ نعم خرج من بين ازقتها واهلها المساميح وكان سفيرا مرموقا وباهيا ويحمل جينات اهله في السودان عامة وام درمان خاصة وكان اسمه السفير الطيب احمد حميدة يرحمه الله رحمة واسعة وبالفعل اخذ السيد السفير توجيه الرئيس نميري ماخذ الجد ماذا فعل ٠٠٠ لن تصدقوا هذا السفير تحزم وتلزم وانتقي طقم البنائيين بنفسه واشرف ايضا بشراء مواد البناء من السودان وسافرت كتيبة من البنائين والنجاربن والحدادبن واطنان مواد البناء وهناك قلب انجمينا شيدوا المدارس التي لا تزال قائمة وهي اول مدارس تم تشيبدها علي عجل ولكن علي تقنية وحذاقة تسر الناظرين هذا هو السودان سيدي دبي رئيس دولة تشاد الجارة الشقيقة ٠٠٠ نحن قوم لا نفسد حسن الجوار ولا نرصي ضيم بلد مسلم يجاورنا منذ مئات السنوات واليوم تشاد ترفض لابناء وبنات السودان بتشاد ترفض قبول ان يؤدوا هؤلاء التلاميذ والطلاب امتحاناتهم في تشاد وهم مقيمون بها بل مولودون فيها فلماذا نكران الجميل ولماذا صفع قداسة الجوار ٠٠٠ عفوا سيدي رئيس دولة تشاد ٠٠٠ لكن الايام دول ها هي بنتنا اليافعة عندما حرمتونها من الجلوس لاداء الامتحان ببلدكم وذلك لظروف استثنائية ها هي بنتنا لا بل شرفنا وتشريفنا تتنقل من ولاية لولاية تكابد مشقة التسفار في عز لهيب الحرب حتي وصلت الي دامر المجذوب لتؤدي الامتحانات معززة مكرمة فكان في استقبالها وزيرين ادوا لها النحية فقد علمت هذه الفتاة وزيرين كيف يكون الاباء والشرف وعلمت رئيس دولة مسلمة شقيقة جارة علمتها ان الشعب السوداني متبرج زينة الكرامة وملتحف رداء العزة الي ان يرث الله الارض ومن فوقها .( انتهى) .
العالم كله يرى فى كل يوم تشرق فيه شمس عن تلك الطوابير والعملاء الخونة امثالكم ضد وحدة السودان أرضا وشعبا وجيشا .. وها أنتم وبدون خجل ولا حياء .. بعملكم الرخيص تمنعون أبناء السودان من الجلوس لامتحانات الشهادة .. ونحن أهل وشعب السودان نشاهد وبأعين فاحصة سقوط اقنعتكم المخجلة وانتم تحاولون وبهذا العمل الغبى أن تسكتوا صوت قواتنا المسلحة بمنع الطلاب من أداء امتحاناتهم (عمل استفزازى) بينما قواتنا المسلحة الباسلة لا ولن تلتفت اليكم .. بل اختاروا إسكات أصواتكم القذرة ومن معكم من أذيال وإلى الأبد بإذن الله .
أرع بقيدك ايها التشادى الذى يحمل فى قلبه الحقد والكراهية ساعيا مع دولة الشر لإسقاط الوضع الحالى ووضع مسألة احتلال السودان على الساحة ليفكر ويخطط بأفكار (الوحوش من ارض الوحوش) .. فوجد خارج السودان الحاقدين على السودان وفى الجوار الذين لا يعرفون حياة الجوار .
هذا التشادى ليست فى قلبه رحمة الإنسان وسار فى طريق الذين لا يعرفون قيمة الإنسان .. فبذر بذور الفتنة ووجهه سهامه السامه نحو ابنائنا الطلاب ومنعهم من الجلوس للامتحان سبحان الله .. اعلم بأن قدماك المتسخة امثالكم لن تطأ ارض السودان أنت ومن معك من المأجورين الذين تدعمهم للخيانة .
ابنائى الطلاب كونوا شجرة قوية متينة لا تهزها أعتى تضاريس وعواصف العالم أجمع لذلك كل طلاب السودان يستظلون تحت هجير الشمس الحارقة لانهم عزوت السودان وملاذه فى هذه الحياة المليئة بالحاقدين والفاسدين والعياذ بالله .. ووصيتى لهؤلاء الطلاب مواصلة الصلوات والدعوات التى تحطم غرور وكبرياء هذا التشادى القزم .. وكفى ولن أزيد .
![]()