فى ذكري إعلان إستقلال السودان من البرلمان عن الحكم الثنائي (البريطاني-المصري)
كتب : روضة محمد توم
التاسع عشر من ديسمبر عام 1955 هو يوم تأريخي للسودان، إذ يمثل ذكرى إعلان الإستقلال من داخل البرلمان. في هذا اليوم، إجتمع نواب البرلمان السوداني وأصدروا قراراً بالإجماع لإعلان استقلال السودان عن الحكم الثنائي (البريطاني-المصري)، مطالبين بإنهاء السيطرة الاستعمارية وتأسيس دولة سودانية مستقلة.
كان هذا الحدث محطة فارقة في نضال السودانيين من أجل الحرية والسيادة الوطنية، وجاء نتيجة كفاح طويل للشعب السوداني وقادته الوطنيين الذين عملوا على تحقيق حلم الاستقلال.
تم رفع علم السودان لأول مرة كدولة مستقلة في الأول من يناير عام 1956، ليكون السودان أحد أوائل الدول الأفريقية التي تنال استقلالها سلمياً. يُعد هذا اليوم مناسبة وطنية مهمة يستذكر فيها السودانيون تضحيات أجدادهم ويجددون التزامهم بمبادئ الحرية والعدالة والسلام.
ونجد ان استقلال السودان يُعد من أهم الأحداث في تاريخ البلاد الحديث حيث تحقق الاستقلال في 1 يناير 1956 بعد كفاح طويل ضد الاستعمار الثنائي البريطاني-المصري الذي استمر لعقود ،كان السودان تحت الحكم الثنائي (البريطاني-المصري) منذ عام 1899 بموجب اتفاقية بين بريطانيا ومصر.
خلال هذا الحكم، تصاعدت الحركات الوطنية السودانية التي طالبت بالاستقلال والسيادة الوطنية.
ظهرت الحركات الوطنية السودانية في ثلاثينيات القرن العشرين، مثل مؤتمر الخريجين، الذي لعب دورًا كبيرًا في رفع الوعي السياسي.
انقسمت القوى السياسية بين من يطالبون بوحدة السودان مع مصر (الاتحاديين) ومن يدعون إلى استقلال كامل (الاستقلاليين)، لكنهم توحدوا لاحقًا في مطلب إنهاء الاستعمار.
إعلان الاستقلال من داخل البرلمان:
في 19 ديسمبر 1955، اجتمع البرلمان السوداني واتخذ قرارًا تاريخيًا بالإجماع بإعلان استقلال السودان.
رفع علم السودان لأول مرة رسميًا في الأول من يناير 1956، إيذانًا بميلاد دولة مستقلة ذات سيادة .
واجه السودان منذ الاستقلال تحديات سياسية واقتصادية واجتماعية، بما في ذلك الصراعات الداخلية والحروب الأهلية.
رغم التحديات، يمثل الاستقلال نقطة تحول هامة في تاريخ السودان وشهادة على قدرة الشعب السوداني على النضال من أجل حريته وكرامته.
ونقول ان رمزية استقلال السودان هو يوم فخر وطني يستذكر فيه السودانيون نضالات الأجيال السابقة وتضحياتهم من أجل الحرية والسيادة.
![]()