آخر الأخبار
The news is by your side.

صبرنا صبر أيوب والنتيجة صفر

كلام بفلوس…بقلم: تاج السر محمد حامد

الأمين العام لجهاز شئون المغتربين .. صبرنا صبر أيوب والنتيجة صفر. !!!

أفاد اعلام جهاز المغتربين بأن الدكتور عبدالرحمن سيد احمد .. الأمين العام لجهاز شؤون السودانيين العاملين بالخارج التقى بنخبة من الاعلاميين السودانيين وبحضور الدكتور حسن بابكر احمد المدير العام للجاليات والهجرة بجهاز المغتربين مبينا رؤيته التى تبدأ بإعادة تكوين جاليات سودانية بالخارج خدمية معافاة من أى أجندة سياسية موضحا أن الجهاز قد شرع بالفعل بذلك بالتنسيق مع وزارة الخارجية (انتهى) .

هذا الحديث يقودنى للمثل القائل ( اسمع كلامك اصدقك اشوف فعايلك استغرب) يادكتور شبعنا من مثل هذه الأحاديث حتى التخمة .. والنتيجة عشرة أصفار على الشمال ولازال محلك سر .. قبل فترة طويلة وردت معلومات بالصحف السيارة عن وصول ( وفد) من جهاز شؤون السودانيين العاملين بالخارج لبحث أمر الجالية بعد أن وصلت نار الصراعات ذروتها مما يؤدى إلى اللجو لتكوين لجنة تسيير تتكون من ثلاثين عضوا وتعمل لفترة محدده يتم خلالها تكوين التصعيدات الجديدة لاختيار الجالية المقترحة .. ثم ماذا بعد ذلك .

طال الانتظار ومرت الايام والشهور والاعوام والحال فى مكانه والجهاز نام كما فعلوها أهل الكهف .. ولهذا الوضع الذى حذرت منه فى كتاباتى منذ البداية بأنه يحتاج إلى موقف حازم يتجاوز الحساسيات ليصل إلى لب المسائل ويعالجها حفاظا على مصالح المغترب السودانى الغلبان ومن هذا المنطلق جاءت التساؤلات والتى لم اجد لها اى إجابة حتى هذه اللحظة التى اكتب فيها .

اتت تساؤلاتى .. هل صحيح ان هذا الوفد سيأتى ؟ وياترى ماهى القرارات التى سوف يأتى بها ؟ وهل تلك الإنشقاقات والخلافات العميقة لإدارات الجالية لها أثر فى هذا التحرك ؟ وماهو رأى قيادات الجالية للمعلومات أعلاه إذا صح القول ؟ وماهو موقف المصعدين فى الكشوفات السابقة هل سيقبلون بهذه المعالجات ؟؟ ماذكرته أعلاه ليس وليد اللحظة بل كان منذ أعوام مضت ولازال الحال فى حاله .. إذن ليفهم الجميع إلى ضرورة نبذ الصراعات والنظر إلى مصلحة الجالية والجلوس على مائدة واحدة لكل أطراف النزاع لحل كل هذه المشكلات لأن الصراعات الموجودة والمتاجرة داخل الجالية ستتبلور عنها دخول عناصر الشباب امل هذه الجالية ويمكن أن تكون من الكيانات لتتلاحم مع بعضها البعض للتغلغل إلى عمق الجالية ومن ثم القيام بعمليات فدائية تصب فى مصلحة المواطن المغترب .

إذن على جهاز المغتربين وفى الوقت الحالى أن يكون صادقا هذه المرة فى حديثه ويأتى الوفد لتكوين هذه الجالية التى قلبت كل الموازين .. خاصة بعد إهتمام جهاز شؤون السودانيين العاملين بالخارج والإدارة المختصة بوزارة الخارجية كما جاء فى حديث الأمين العام للجهاز .. هذا ما جعلنى فى حيرة أتساءل مانهاية هذه الجالية المستعمرة بالخوف والقلق والأوجاع ومامصير ذلك المغترب المنخور بالهموم والمعاناة .. واخيرا لسان حالى يردد إنا لمنتظرون .. نواصل إن أمد الله فى الأجال .. ودمتم .

Loading

شارك على
أكتب تعليقك هنا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.