آخر الأخبار
The news is by your side.

الدبلوماسية السودانية في خطر بسبب ذلك السفير الجنجويدي !!

كلام بفلوس…بقلم: تاج السر محمد حامد

الدبلوماسية السودانية في خطر بسبب ذلك السفير الجنجويدي !! (2)

لازال مسلسل السفير الجنجويدى مستمرا ولن ينتهى هذا المسلسل الهندى إلا بإقالته عن هذا المنصب الذى لا يستحقه كيف لا ولازالت دولة الشر والطغيان بقيادة رئيسها المفترى يطلق العنان لنفسه بهذه التصريحات لصحيفة النيويورك تايمز بعدم اعترافه الباهت بدعمه المباشر لقوات الدعم السريع بل إنه مدين لزعيم المجموعة شبه العسكرية الفريق أول محمد حمدان لإرسالها قوات للقتال إلى جانب الإمارات فى حرب اليمن وذكر ابن (ناقص) إنه ينظر إلى قوات الدعم السريع بإعتبارها حصنا ضد حركات الإسلام السياسى فى المنطقة والتى إعتبرتها العائلة المالكة لدولة الشر تهديدا لسلطتهم .

ليأتى إلينا سفير السودان بدولة الشر والطغيان ومعه بعض أعضاء الجالية السودانية هناك ليغذونا بهذا الفهم الخاطئ ( بتوطيد العلاقات بين دولة الإمارات والسودان) ألا يعلم ذلك الدبلوماسى عفوا اقصد عديم الفهم والدراية والخبرة الذى جاء عن طريق الترضيات وليس ببوابة الخارجية .. هل يعلم السيد السفير عن فطاحلة وجهابذة الخارجية عندما وقف مبارك زروق اول وزير خارجية للسودان أمام البرلمان وقدم بيانا عن إنشاء الوزارة الحديثة التى فرضتها مسؤوليات السيادة واعباؤها مشيرا إلى أنه فى المرحلة الأولى يتم إختيار الدبلوماسيين لاعتبارات عديدة تبدأ بالأهلية والخبرة والمعرفة العامة ( وهذا بالطبع لم يكن موجودا عند السفير السودانى بالإمارات) .

عزيزى المواطن هؤلاء هم الكوادر الدبلوماسية للوزارة الفتية لأنهم أرادوا الإستوثاق والدقة فى إختيار من يمثلون السودان ويتحدثون بإسمه فى الخارج ويريدون أن تكون وزارة السيادة عنوانا للمقدرة السودانية بكفاءتها وليس كمثل ذلك الوزير القحاطى الذى أختار عبدالرحمن شرفى ليكون سفيرا للسودان فى دولة حاربت السودان وأهل السودان ولازالت .. ومن هذا المنبر الحر أناشد وزير الخارجية الحالى بإقالة ذلك السفير المعنى ونظافة هذا الصرح من مثل هؤلاء المأجورين .. علما بأن السودان يمتلك رصيدا رائعا من أصحاب الخبرة الدبلوماسية لأنها زاد الأجيال الجديدة فى وقت تعقدت فيه القضايا وتداخلت مما يضع على عاتق الدبلوماسى الحقيقى مزيدا من الهموم والمسؤوليات ولعل سفير السودان بالإمارات يعى كل هذا دون تخبط وكلام خارم بارم يفقع المرارة..

ومن بين هذه السطور لعلنا جميعا نتذكر ذلك السفير الدبلوماسى الحقيقى الذى وقف مساندا بأسم السودان لنضال الشعوب لكل بلد فى الحرية والسيادة إنه المرحوم ( محمد أحمد المحجوب) الذى تبنى ثورة الجزائر فى الكفاح واصبح الناطق الرسمى بإسم الوفود العربية .. وألقى خطابه التاريخى مستخدما لغة القانون الدولى بإدانته دول العدوان الثلاثى .. فلم يكن يتصور وقتها إن هذا العملاق الاسمر بمقدوره أن يشد وفود الأمم المتحدة إليه ويقنعها بالمنطق والدبلوماسية وليس كما نشاهد اليوم من دبلوماسيين أتو لهذه الوزارة ببوابة الترضية مسيخة المذاق .

السؤال معالى الوزير كيف يستوعب السفير عبدالرحمن شرفى الذى يفتقر للدبلوماسية والخبرة والدراية هذا النوع من النماذج ويتعلم منها ويستفيد ويتصرف على ضوئها على أساس أن العمل الدبلوماسى احد أساسياته ( الكبرياء الوطنى) وأفهمها ياجدع .. ودمتم..

Loading

شارك على
أكتب تعليقك هنا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.