آخر الأخبار
The news is by your side.

خزعبلات سلكية

شبابيكـ…بقلم: يعقوب محمود يعقوب

خزعبلات سلكية

# محاولات إقناع الراى العام المحلي والخارجي ، أن حرب السودان ، بسبب ( طموحات البرهان السلطوية ) ، و حزب المؤتمر الوطنى المحلول ، هي فرية درج علي العزف علي نغمتها نائب رئيس حزب المؤتمر السودانى ( خالد سلك ) الذي ما فتئي يذكر القوم بعد كل مناسبة تطفو علي سطح الأحداث السياسية السودانية أن الحرب قامت بسبب (الفلول ) ، وأن البرهان يسعي ( لشرعنة بقائه في السلطة ) ، ظل هذا السلوك ديدن ثابت لسلك الذي يصر علي ( التملص ) وإنكار (السبب) و(المسبب ) ، الحقيقي لإندلاع حرب الخامس عشر من أبريل 2023 ، والذي يعلمه القاصي والدانى ، إن ما يسمي بقوى إعلان الحرية والتغيير( قحت ) ، هى التى أشعلت الحرب وأذكت نارها بإتفاقها (الإطارى ) ، الذي كانت تنادى به وتدعو له وتبشر به وتتوعد من يرفضه بالحرب ، كل الشعب السودانى ياخالد عمر يوسف يا (سلك ) ، يتهمك أنت شخصيا من أشعلت الحرب والجوقه التى كانت معك ، الواثق البرير وصديق الصادق المهدى والسيدة الفضلي ( سيدة البكاء السياسي السودانى ) المنصورة مريم الصادق المهدى وجعفر سفارات ومحمد الفكى ( منقه ) والنبت الشيطانى ( طه عثمان ) وبابكر فيصل وشهاب الطيب ووجدى ( شاشات ) وعمر الدقير وأبراهيم الشيخ ( إنتاج الكيزان ) ومحمد عصمت ( تربية الكيزان ) ومحمد يوسف ( المزدوج ) وبقية أعوانكم الذين يحركونكم يمنة ويسرا ( كالسامرى ) وغيره ممن إبتلانا الله بهم عقب سقوط ( المخلوع ) عمر البشير ، الذي جثم علي صدر البلاد ثلاثين عاما عجز فيها عن حماية نظامه في أواخر أيامه وهو يسقط بسبب ( أصحاب البناطلين الناصله ) ومن يسمون أنفسهم (بالراسطات) والناس الواقفين ( قنا ) علي الرغم من أنه كان يرفع شعار ( هى لله ) ، ليريه الله من أياته أن (خلع حكمه)، كان علي يد أمثال هؤلاء ( سلك وأخوانه من الزملاء والزميلات والرفقاء والرفيقات زملان الشقي والعرق اليخر ) ، آتته الضربه والسقطه والخلعه من بنى علمان شيوعيين علي بعثيين علي جمهوريين وبعض منظمات مجتمع مدنى تعمل ظهيره لنشر الفسق والإلحاد الذي أصبح موضه وسط الشباب إبان ثورة ديسمبر المجيدة التى قامت في وجه من يدعون أنهم ( إسلاميين ) وأنهم خلفاء لله في الأرض ، فكانوا أكثر فسادا من الذين ( خلعوهم ) ، الإختلاف الوحيد الذي يربط ما بينهم هو الطريقة او الأسلوب المتبع ، فالمخلوعين كان فسادهم مستتر ( من خلف جدار ) ، والخالعين ( كانوا مفضوحين ) فسادهم في العلن ، تجراؤوا علي الله فأنساهم ذكر أنفسهم ولفظ بهم خارج ( السودان ) يتسولون البلدان والسفارات والمنظمات للعودة لملكهم ( المنزوع ) والذي نزعه الواحد القهار الذي نحسب أنه إستجاب لدعوة الداعية إمام وخطيب إعتصام القيادة العامة الرجل الصالح فضيلة الشيخ الدكتور مهران ماهر ، الذي أقسم في خطبة الجمعة أنه لن يمر علي ( قحت ) عام إلا وهى ( سقوطا ) خارج المشهد السياسي السودانى، فكان وعد الله (حق ) ، لإستجابته للدعوة ..( فحدث ما حدث ) ، وسقط سلك ورفقائه
# إن الفزلكة التى يتبعها سلك في توصيف المشهد وما يدور فيه ، نشك أن تكون من ( بنات أفكاره ) ، وهو يحمل رئيس البلاد ( البرهان ) المسؤلية عن الحرب المستمرة في البلاد موضحا أن أسبابها ( الطموح ) للحكم والذي بسببه ( رهن البرهان ) البلاد والشعب ليكون رئيسا للسودان الذي هو رئيسه بالفعل المؤكد والذي نتوقع له الإستمرارية حتى إيصال شعبه لبر الأمان وذلك بالقضاء علي كل الظواهر السالبة التى تعترض سير الحياة السياسية السودانية وعلي رأسها مليشيا ال دقلو الارهابية المتمردة وحاضنتها السياسية (تقدم ) ..
# إن أتهام ( سلك ) ، للرئيس (البرهان ) ، بأن له هدف يحركه وهو الإستيلاء علي ( السلطة ) ، هى فرية محض إفتراء وفذلكات تستخدم للإصطياد في المياه الراكدة ، ونقول له حلال لك وحرام علي البرهان ..
# إن الإدعاء بسماح البرهان بتمدد الدعم السريع هذا شيء طبيعي ويعتبر من المسلمات البديهية لأن الرئيس البرهان كان يعتبر الدعم الصريع جزء من قواته التى تحت إمرته لذا سمح لهم بالتمدد والإنتشار من خلال المساحة المسموح بها ، وللاسف هذا الوضع تم ( إستغلاله ) ، من قبل خالد ( سلك ) ورفقائه وهم ( يزينون السلطة وبريقها ) بالزن علي ودان ( حميدتى الماهرى ) ، فخدعوه وجرحوا سمعتو بعد أن أوهموه بفكرة ( الإنقلاب ) والإنقضاض على كرسي السلطة الذي لن يكلف زمن كثير بل هى (سويعات) ، ويكون الأمر في ( أيديهم ) ، وأن الدوافع والمبررات لذلك موجودة وجاهزة وتعتبر النغمة المحببة للثورة وقطيعها وهى ( الفلول ) ودولة 56 والمهمشين …والمجتمع الدولي هو الضامن …متجاهلين أن الضمان ضمان ( الله ) …فحدث ما حدث وهرب سلك ورفقائه وباتوا يخاطبون الراى المحلي والعالمى من خلال صحف السعودية والإمارات وإثيوبيا وبقية الدول التى تدفع لهم فاتورة الفنادق ومستلزمات ما يتطلبه الدور الذي يقومون به …فلذلك نحن لا نستغرب ولا نستعجب من فذلكات سلك التى تأتي في شكل ( خزعبلات ) ، نؤكد أنها ليست من بنات أفكاره …هى أكيد مثلها ومثل (الفذلكات ) ، التي سطى ودرج علي ( سطوها ) ممن يمدونه بها في شكل ( أفكار ) ظل يتفوه بها عبر المنصات ووسائل التواصل الاجتماعي والقنوات الفضائية ينسبها لنفسه بصفته ( نائب لحزب المؤتمر السودانى ) او أنه قيادى من قيادات ( تقدم ) …
# ختاما ، علي خالد عمر يوسف الشهير ب ( سلك ) ورفقائه أن يعلموا ويتيقنوا ويتحسسوا ( البرهان ) رئيسهم أو يبكون حتى (تبيض أعينهم ) ، من الحزن علي فراق ( البرهان ) .. وكرسي الحكم الذي جلستم عليه بناءا علي (توصية) البرهان الذي تتنكرون له ( الأن ) وأنتم تصرخون في كل مرة وحين وبمناسبة ومن دون مناسبة تشكون بثكم وحزنكم لليسوي وللمايسوااااش …
# ونقول لكم كما قال : سيدنا ( يعقوب ) ، لأبنائه ( إذهبوا وتحسسوا ( البرهان ) رئيسكم ولا تأيئسوا من روح الله إنه لا يأيئس من روح الله إلا القوم الكافرون)
# مع تحياتى للجميع بالصحة والعافية والنصر لجيش السودان بإذن الله

Loading

شارك على
أكتب تعليقك هنا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.