آخر الأخبار
The news is by your side.

الطريق الي الديمقراطية

الطريق الي الديمقراطية

(مقال مشترك) ، قمنا بكتابته في العام 2022

للخبير العسكرى والقانونى / حافظ محمود يعقوب
والكاتب والباحث الاعلامي/ يعقوب محمود يعقوب

# بعد التشاور والتفاكر فيما آلت إليه الأمور والاحوال السياسية التى تمر بها بلادنا الغاليه والعزيزة علينا ، توصلنا الي أنه لابد من المساهمة ولو بالقليل للاسهام في إيجاد مخرج للوضع الراهن ، خاصة وأن إنسداد الافق آخذ حيزا شاسعا لدى الكافة ممن يرجىء منهم الحل للمعضلة السياسية والتى هى الان علي المحك .
# ونرى أن البلاد تمر بتجاذبات عنيفة بين الرجوع الي الشمولية بقوة ودولة الديكتاتورية القابضة او الذهاب نحو تأسيس دولة القانون والمؤسسات والعدالة الاجتماعية والقانونية والتبادل السلمي للسلطة في ظل نظام ديمقراطي يؤمن الحياة الكريمة بأستغلال موارد البلاد الي الأفضل وتوفير سبل العيش الكريم للمواطن وتحقيق السلام الشامل المستدام .
# لهذا الهدف نقترح الخطوات الآتية.
1/تكوين حكومة قومية تراعي التنوع العرقي والسياسي لمختلف الكيانات يكون عناصرها من أصحاب الكفاءات من جميع أصحاب صناع ثورة ديسمبر المجيدة .
2/ إكمال عملية السلام والحاق الممانعين عبد الواحد محمد نور وعبدالعزيز الحلو وتعديل اتفاقية جوبا لاستيعاب الممانعين.
3/هيكلة القوات النظامية ونعني بها الاتي.
1/دمج الدعم السريع والحركات المسلحة داخل الجيش وبقية القوات النظامية يراعي فيها لوائح التجنيد والتعين للصف والجنود والضباط وفقا للقوانين التي تحدد الشروط والمؤهلات للاستيعاب فيها ويصبح الفرد المستوعب ولاءه للوطن والمؤسسة العسكرية بعد أداء قسم الولاء وبعد أن ينزع من داخله اي ولاء لحركته السابقة ويتقيد فيها المستوعب بقوانين الخدمة العسكرية حتي نحقق قومية القوات النظامية
2/تعديل عقيدة القوات النظامية
3/تعديل قوانين القوات النظامية من جيش وشرطة وجهاز أمن
للعمل في حالة الحرب والسلم
4/تحديد مشاركة القوات المسلحة الخارجية الا وفقا لمطلوبات الاتحاد الافريقي والامم المتحدة ووفقا للاتفاقيات الثنائية كاتفاقيات الدفاع المشترك مع دولة اخري مع السودان ويقيد ذلك بموافقة البرلمان بثلثي الأعضاء او النصف زائد واحد
# مهام الحكومة الانتقالية ، تكوين برلمان انتقالي تنحصر مهامه في الاتي :-

.1/صياغة دستور جديد للبلاد او تنقيح دستور 2005واضافة بنود جديدة له ويخضع للموافقة عليه من قبل الشعب او البرلمان بعد طرحه للاستفتاء
تكوين مفوضية للانتخابات
طلب لجنة دولية تشرف علي العملية الانتخابية او لجنة قومية من الأشخاص ذوي الثقة والوطنية.
2/مراقبة أداء الحكومة الانتقالية
3/ الموافقة علي ميزانية الفترة الانتقالية
4/اي مهام وواجبات اخري إضافة لأعمال البرلمان المعروفة..
# مدة الحكومة ومهامها :-
مدة الحكومة تكون عاما واحد وثلاثة أشهر.
# المهام :-
1/إكمال عملية السلام
2/تكوين البرلمان الانتقالي
3/وضع ميزانية للفترة الانتقالية
4/الاهتمام بمعاش الناس
5/مراجعة السياسات الاقتصادية
6/مراجعة سياسات الدولة الخارجية .
7/التبشير والتنوير بالانتقال الديمقراطي داخليا وخارجيا وطلب الدعم له من الدولة التي تؤمن بالحرية والديمقراطية
8/خلق علاقات حسن جوار مع دول الجوار وتجنب الدخول في خصومات
9/مراجعة الإستثمارات
10/ مراجعة الخدمة المدنية وقوانينها
11/ مراجعة قانون الاحزاب وتكوينها
12/الاسراع في إكمال السجل المدني
13/اي مهام اخري تخص طبيعة عمل الحكومة
# شروط أعضاء الحكومة :-
1/عدم الادانة في جريمة تخص الشرف والأمانة والخيانة الوطنية
2/ان لايحمل غير الجنسية السودانية
3/ان لايكون قد شارك في اي حكومة سابقة منذ العام 1989وحتي الان
# شروط أعضاء البرلمان وتكوينه :-
1/عدم المشاركة في اي برلمان منذ 1989
2/ان لايكون مزدوج الجنسية
3/ان لايكون قد أدين بجريمة تمس الشرف والامانة والخيانة الوطنية
4/تكوين البرلمان من الاتي ..
جميع الاحزاب السودانية بنسب يتفق عليها الجميع ويفضل ان تكون بالتساوي او الرجوع الي النسب المئوية قبل العام 1989
…الشخصيات القومية
مدراء الجامعات
منظمات المجتمع المدني
علماء السودان
والإعلاميين
الرياضيين
الفنانين
معاشيي القوات النظامية بشرط أن لايكون قد تولي منصبا منذ العام 1989
المرأة
الشباب
ممثلي لجان المقاومة من كل ولاية بعد انتخابهم عبر الياتهم
# هذه الحكومة يمكنها ان تقطع الطريق نحو اي انقلاب او الرجوع الي نظام شمولي
# ..علي الاحزاب واصحاب التغيير في ثورة ديسمبر الجلوس مع بعض سريعا ونبذ الصراعات الضيقة وتغليب مصلحة الوطن العليا تمهيدا للانتقال الديمقراطي.
بالدعوة لمؤتمر عاجل تكون المسودة هذه الأساس له حتي لاتضيع فرصة الانتقال ، ثم تفعيل قانون العدالة الانتقالية حتي لايفلت اي مجرم من العقاب وتفعيل مبدأ المسامحة ونبذ آثار الماضي الذي اقعد بالبلاد من التحول الديمقراطي.
# مع تحياتنا للجميع بالصحة والعافية ، وكذلك نتمني أن نسمع أو نرى لمن يسمون انفسهم (بأصحاب المصلحة) ، بأن يرفدوننا ببرنامج او رؤية لكيفية الخروج من المأزق الذي وضعنا فيه غصبا عن ما كنا نود له أن يكون ونعني ( التغيير الحقيقي) الذي يقود بلادنا إلي آفاق أرحب، لكن ما شهدناه من ( المكون العسكرى والمدنى ) فهو شيء يندى له الجبين ونحن نراهم يتقاتلون ويتصارعون على كرسي حكم هو إلي زوال لا محاله طال الزمن أم قصر ، فالترعووا وتضعوا مصلحة السودان هى العليا لا اطماعكم الشخصية والحزبية وعملكم الذى بات واضحا وانتم تتسابقون لإرضاء وتنفيذ رغبات الأجنبي والذى لا يطمع إلا فى موارد بلادنا ويهمه ان تستمر حالة السيولة الامنية والفوضي والعشوائية والغوغائية التى تركنا فيها النظام البائد واعوانه ، لينعم بخيراتنا ويرى ما خطط له مطبق على ارض الواقع ليكون ناتج ما خطط له أنه كان هنا بلد يسمى( السودان) و ( شعب) اسمر طيب باعه ابناءه بثمن بخس وحفنة من دولارات او يوروهات او شقة او فيلا في القاهرة او دبي او الرياض او اسطنبول.

Loading

شارك على
أكتب تعليقك هنا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.