أطياف… جيبو حي !!
أطياف …بقلم: صباح محمد الحسن
جيبو حي !!
ولأن إجتماعات المنامة المغلقة والسرية الخاصة بترتيبات عملية فك الإرتباط بين المؤسسة العسكرية وتنظيم الإخوان المسلمين ناقشت مايدور في غرف تحكم العمليات والمعارك على الأرض ووقفت على أسباب ضلوع الجيش في حرب الإخوان وليس العكس، لذلك كان لابد أن يكون أحمد هارون بطل الحكاية
ولأنه لقاء المكاشفة لوضع اليد على مكامن الصراع الجوهرية ورد إسمه لامعاً ورنانا لطالما أنه كان ولازال يحافظ على دور البطولة.
ولأن الإجتماعات ايضا لم تناقش القضايا المعلومة والظاهرية ولا أسباب إندلاعها ، لكنها وقفت جادة لمناقشة أسباب إستمراريتها بالتمنع والهروب من طاولة التفاوض والإصرار على الدمار، لذلك كان لابد من البحث و الإمساك باليد المدبرة لآلة مدمرة.
فمابحثته الإجتماعات هناك جعل الجميع يقف على رأس (العقبة) ان القيادات الإسلامية هي التي تقرر إستمرار الحرب وتدير المعارك وترفض التفاوض، إذن من هي هذه القيادات !!
وما أغلقت اجتماعات المنامة أبوابها حتى سارعت أمريكا الحاضرة في المنامة، وأعلنت عن مكافأة خمس مليون دولار للقبض على هارون، وهنا يتجلى لك الأمر واضحا أن الخطة ماكان ينقصها إلا الأدوات التي تحتاجها للتنفيذ الفوري لفك الإرتباط.
ولكن من يسلم الإخوان لأمريكا غير الإخوان !!
فتجربة بن لادن تحكي أنهم خبراء في البيع والمقايضة (سأغادر، ولكنكم لن تحلوا مشاكلكم مع الأمريكان)، كان هذا آخر ما نطق به زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن، وهو في طريقه إلى سلم الطائرة العسكرية بعد أن تم طرده من الخرطوم، ولم يكن بن لادن يتوقع أن يتم طرده من قبل نظام حكم أصولي يتبنى أيدلوجية إسلامية متشددة تجاه الغرب!!
وصدق بن لادن فلم يسلم عبد الباسط حمزة الذي وضع يده على أمواله فتم القبض عليه الآن من ( الأمريكان).
ولو قالت أمريكا انها تريد هارون بلا مقابل لتسابق خصومه في التنظيم على تسليمه ناهيك ان تضع في كفته ثروة أحرقوا بسببها بلدا كاملا حتى يشتروا قصورا في تركيا.
وهارون اول ضربة جادة لملاحقتهم دوليا وإقليما بعد أن إمتنع البرهان عن مضايقتهم
ولكن لأن أمر المطالبة ب (جيبو حي) تجاوز الجنرال، لذلك أن القادم كله في عملية (الكسح والمسح) للكيزان سيكون بالقوة الأكبر
عندها لن يكون للجنرال الذي أهدر الفرص ، فرصة، سوى أن يراقب عن كثب كيف تكون النهايات.
طيف أخير:
#لا_للحرب
قلنا بالأمس إن الجنائية تطرق الأبواب فردت: إنها تمكنت من الدخول فعلا !!
![]()