آخر الأخبار
The news is by your side.

الصادق علي : نرحب بالمبادرة الامريكية السعودية 

الصادق علي : نرحب بالمبادرة الامريكية السعودية

سوداني بوست : حسن اسحق

اكد الصادق علي النور الناطق الرسمي باسم حركة / جيش تحرير السودان قيادة الجنرال مني اركو مناوي ان الحركة ترجب بالمبادرة الامريكية السعودية الجارية في مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية.

قال الصادق  في ظل إستمرارية الهدن بدأت المفاوضات بين وفدي القوات المسلحة و قوات الدعم السريع في مدينة جدة السعودية بغرض الوصول إلى وقف إطلاق النار و فتح الممرات الآمنة من أجل إيصال المعينات الضرورية المنقذة للحيا.

ناشد طرفي الصراع بعدم  إستهداف تجمعات المدنيين وممتلكاتهم ، إضافة للمؤسسات الخدمية، و الانتقال الي وقف إطلاق النار الدائم، وطالب ان لا يتم اي حديث عن الترتيبات الامنية واصلاح الاجهزة بعيدا عن اتفاق سلام جوبا الذي وضع اساسا واضحا، في الوقت نفسه يجب ان لايقتصر الحوار على الطرفين نسبة لوجود أكثر من جيش واحد في السودان.

ثمن  الصادق كل الجهود و المساعي الحميدة التي تبذلها المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية مع جميع الأطراف المحلية اوالإقليمية او الدولية التي من شأنها تعزيز الثقة بين الطرفين لتهيئة الأرضية المناسبة للحوار و خفض التوتر الذي يضمن أمن و استقرار البلاد.

اكد الصادق ان  الحركة من خلال علاقاتها السياسية و الدبلوماسية الداعمة للسلام الدعوة الي الحوار الشامل دون استثناء أو حجر او تجاهل طرف من المكونات السودانية المختلفة و من جانبها تدعو كل الحادبين على استقرار و سلامة الوطن ان يجعلوا الحوار هو المخرج الوحيد في سبيل حل الأزمةالحالية.

قال الصادق، في ظل  تعقيدات المشهد السياسي و الأمني في البلاد، ترفض الحركة العودة إلى الاتفاق الإطاري والذي كان سببا اساسيا للخلاف بين القوات النظامية ،و استثمار القوي السياسية المتبنّية للاتفاق الإطاري تلك الخلافات مما قاد الي المواجهة المسلحة بين الجيش و الدعم السريع.

واشار الي الدور  السالب المنحاز والذي لعبته بعض الأطراف الدولية منحازةً الى جانب قوى الإتفاق الإطاري بعد تمليكها معلومات مضللة مما ساهم في تعقيد المشهد وتغذية الصراع المدني المدني والعسكري العسكري .

ودعا  إلى ضرورة مراجعة عميقة وجذرية لإستراتيجية المجتمع الدولي في التعاطي مع أزمة السودان بعد عامين من نضالات وتضحيات وجهود الشعب السوداني والذي ظل ينتظر جني ثمار السلام وليس دمار ومخلفات الحرب.

حذر تلك القوي السياسية و المنصات الإعلامية وبعض الأبواق التي تروج للعودة مرة أخرى الي الإتفاق الإطاري و التخندق الضيق خلف اراءهم الاقصائية التي قادت الي إشعال أوار الحرب.

دعا الصادق  جميع الأطراف السياسية و منظمات المجتمع المدني السودانية و الإدارات الأهلية و لجان المقاومة و قوي الثورة الحية الي تهيئة المناخ المناسب من اجل حوار سوداني سوداني مباشر يفضى الي توافق وطني شامل يخرج البلاد من النفق المظلم.

طالب الصادق بتشكيل  حكومة مدنية إنتقالية ذات مهام محددة يتراضى عليها السودانيون تعبد الطريق إلى إنتقال ديمقراطي متفق عليه.

 

 

 

 

 

Loading

شارك على
أكتب تعليقك هنا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.