آخر الأخبار
The news is by your side.

الظلم ظلمات .. قنصلية جدة براءة كبراءة الذئب من دم إبن يعقوب

كلام بفلوس … بقلم: تاج السر محمد حامد

الظلم ظلمات .. قنصلية جدة براءة كبراءة الذئب من دم إبن يعقوب !!

قرأت عبر الشبكات العنكبوتية خبرا مفادة يقول ( القنصلية تقف عثرة للارامل والمطلقات …دون تسهيل سفرهم خارج البلاد علما باوضاعهم وظروفهم ….وموظفي القنصلية غير مؤهلين لتلك الوظائف التي منحت لهم ….القنصليات والسفارات الأخرى تقف داعمة للمرأة ان احست فقط انها ظلمت من زوجها أنه لايرعاها حتى لو كانت امرأة عاملة تملك المادة التي تستطيع أن تعيش بها …وقنصلية السودان التي تزحف كالسحلفاة في خدماتها ودعمها لمواطنيها تمارس الروتين القاتل الممل في خدمة أبنائها ..) إنتهى نص الخبر ..

لابد أن نقف قليلا عند الخبر أعلاه الذى جاء كما ذكرت عبر وسائل الإتصالات المنتشرة .. واضعا صاحب السطور اللوم على القنصلية السودانية العامة بجدة التى تتفنن حسب قوله بالوقوف عثرة للارامل والمطلقات ؟ وهنا لا خير فينا إن لم نقل كلمة الحق التى يسألنا عنها رب شديد العقاب ولا خير فيكم إن لم تسمعوها .

الأخ الكاتب شن هجوما على القنصلية وهو لا يعلم المسكين بأن رجال القنصلية دوما يبدعون فى اعمالهم وفى صمت دؤوب لتحقيق وإرضاء كل المغتربين الذين يأتون لإجراء أى معاملة تخصهم أو تخص أهليهم .. وقد تابعت ولا أكثر من مرة تلك الجهود المتواصلة والخبرة التى يبذلها موظف القنصلية وكثيرا ما رأيتهم يستقبلون كل صاحب مشكلة بإبتسامتهم والإستماع إليهم بكل تمعن وهدوء .. مكاتب المسؤولين مفتوحة ومشرعه أمام الكل .. فالحديث عن بذل مجهودات القنصلية تجاه رعاياها يمتد ويتسع .. مما يجعل القلوب تبتهل بالدعاء والشكر والعرفان لمكارم اخلاق المسؤولين وإنجازاتهم التى تتم فى صمت دون ضجيج .

كاتب المقال إتهم موظفى القنصلية بالقول بأنهم غير مؤهلين لتلك الوظائف التى منحت لهم بينما القنصليات الاخرى تقف داعمة للمرأة إن أحست فقط بأنها ظلمت !! وهنا مربط الفرس؟ لماذا كل هذه الإتهامات التى لا لون لها ولا طعم .. ودعونى أسال الكاتب هل قمت بإجراء معاملة من هذا النوع ولم تجد الاذن الصاغية من مسؤولى القنصلية؟ أم أنه كلام والسلام ؟ وإتهامات لا اساس لها من الصحة ؟ أم تريد ان يترك الحبل على القارب دون أى إستفسارات وهنا يكون فى نظر الكاتب الموظف شاطر ويستحق الثناء .

دعونى هنا أن اكسر قاعدة الصمت واحدثكم عن موظفى القنصلية المفترى عليهم وبالاخص رجال الجوازات الذين إستأثروا بقلوب الكثير من المغتربين وإنجاز مشكلاتهم بكل سهولة ويسر ليبقى موظف القنصلية من ابرز العلامات الوضيئة والمضيئة .. فالقنصل ومن معه من نواب قناصل وموظفين وعمال المتوهجين أنفسهم قربانا من أجل راحة المغتربين دوما نجوما من نجوم ابناء البلد الأصيل أكدوا على ذاتهم وبصموا بإنجازاتهم التى ستظل فى ذاكرة التاريخ وفى محفوظات عنوانها قنصلية جدة ولا ينكرها إلا مكابر .. وندين بكثير من الطاعة والولاء لهؤلاء الشخوص على رأسهم السيد القنصل بالإنابة الإنسان الفذ الخلوق والعقل الحكيم وبجانبه مسؤولى الجوازات الذين يعملون ليلا ونهارا من اجل راحة المواطن وهم يحملون شعار لا تؤجل عمل اليوم إلى الغد لهم جميعا منا كل التقدير والإحترام .. وفقكم الله لما فيه عمل الخير .

ويبقى فى النهاية أن اوجه تحية لكل قائد بالقنصلية لنشاطهم الملموس لخدمة مواطنيهم فى دول المهجر وليعذرونى لأننى اعلم تماما بأنهم لا يريدون المدح والإطراء لعمل هو من ضمن مسؤولياتهم تجاه اخوتهم المغتربين .. لكنها الحقيقة التى لا ينكرها الإنسان المنصف فالتحية اسوقها دون ريا ولا مجاملة إلى كل مسؤولى وموظفى بلادنا المحترمين والتحية ايضا لكاتب المقال .. وكفى .

Loading

شارك على
أكتب تعليقك هنا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.