آخر الأخبار
The news is by your side.

” البدلة الكحلي “مقطوعة الطاريء

” البدلة الكحلي “مقطوعة الطاريء

بقلم: عواطف عبداللطيف

أندهش أن الكثيرون تسابقوا لاحتضان الكيبورد ليدلوا بدلوهم ان كانت مشاركة رئيس مجلس السيادة عبدالفتاح برهان لتشييع جثامين ملكة انجلترا اليزابيث صحيح أم لا ..

ووقع التطاحن بالميديا وعلي أشده لماذا يظهر وسط المعزين ببدلة ” كحلي ” ونحمد الله أنها لم تكن بدلة العرسان ” الأسموكن ” لكنه و بذات سرعته التي يعتلي بها سلالم الطائرة الرئاسية التي ايضا أخذت حظها من الوصف الدقيق ودخلت العدسات لغرفة نومها الملوكية ..

لتدفق ذات الاحبار انه هبط ” متخفيا ” ليس بمطار هيثرو ولكن .. ولم تتفتق الاذهان بأن طائرته فقدت بوصلتها ونزلت بمطار حلايب لان ذات الرئيس السيسي الذي خلط مني اركو اسمه باسم هذا البرهان قدم له دعوة لزيارته ليتشتت النضال الكيبوردي ..
والبرهان الذي أرهق الميديا ببدلته غادر خلال اسبوع لثلاثة دول عظمى ربما لقلة تكلفة بنزين طائرته وفضل ذات البرهان عدم الذهاب لنيويورك مباشرة من انجلترا ..

وجاء لقصره المنيف بذات العاصمة التي ما زالت تئن جنباتها بالنفايات والغازورات التي غلبت فكي جبرين ان يفك لها بعض دولارات لمكب حديث ذو سعة فائقة يحفظ للجهال نومهم الهاديء ..
والمحير اكثر ان ذات اخوتنا الثوار المهاجرين وطالبي اللجوء بفجاج وبقاع الولايات المتحدة الامريكية تغالطوا هل سياتي كرئيس للسودان ام قائد لجيوشها وتنادوا ليهتفوا بأعلى اصواتهم نثرا وشعرا ضد حاكم لوطن مازوؤم وانسانه يتوجع جوعا وجثامين ثواره تذوب وتتفتت وامهات شهداء أوجعهن مفارقة فلذات اكبادهن الابدية اللهم الطف بهن .. والزمهن صبرا جميلا ..
وتهبط طائرته بمطار امريكي لكنه طرفيا لتطرقع ذات الميديا ويدلف لذات قاعة الامم المتحدة بنيويورك ويلقي خطابا صحيح كانت القاعة شبه خاليه لكن لم يكن بها نيام ..

وهناك بون شاسع بين نيام المناضل ونيام من غادروا القاعة كرافضين لحكم الزولات بواسطة العسكر .. رغم ان ذات البرهان استدرك وابدل بدلته باللون الاسود الداكن تاركا مقطوعة الطاريء ” الكحلي ” ولكن ستظل مشكلة السودان معقدة طالما هجرها ابناؤها لبلاد تموت من البرد حيتانها وقناعتهم أنها ستتحرر بسفراء ذات دول الغرب والشرق ومناديب المنظمات العالمية ودراويش الصوفية التي تحتضر مبادرة لتحيا اخرى ..

لتشتت الجهود بين طرقعات الكيبورد التي حجمت الكفاءات وألجمت عطاءهم واستنهاض قدراتهم الفكرية لأجل حلول لمعضلة وطن مسلوب ومواطن زاد توجعه بعد ان أضاع بعضهم وهج ” تسقط بس ” التي خلخلت أركان دولة الانقاذ العتبة وتراصصوا اختلافا ومشاكسة هل بدلة البرهان ” كحلي أم رمادي ” يقطع طارئكم هبوا لنضالكم .

[email protected]

Loading

شارك على
أكتب تعليقك هنا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.