هدى حامد تكتب..فتنة القبلية..مزارعي السوكي وأشياء أخرى
هدى حامد تكتب…فتنة القبلية..مزارعي السوكي وأشياء أخرى
تنشط هذه الأيام مساعي من قبل فلول النظام البائد وأصحاب الأجندات والمصالح الشخصية الضيقة لبث سموم القبلية والجهوية كواحدة من كروت الضغط التي تستخدم لارجاع ساعة الزمن للوراء مرة أخرى، والعودة لمربع ما قبل نجاح ثورة ديسمبر المستمرة بأمر غالب الشعب السوداني الذي عانى وما زال يعاني في كل مجالات الحياة، ولكن فات عليهم أن الثورة المستمرة رفعت شعارات ضد القبليك، ونادت بالحرية، السلام والعدالة.
والشاهد في الأمر أني كنت حضورا ضمن ثلاثة تغطيات عبارة عن مؤتمرات صحفية بالامس، تفاصيل تلك التغطيات هي : مؤتمراً صحفياً عقدته لجأن مقاومة شرق سنار، بصحيفة الجريدة، تحدث فيه أعضاء لجان مقاومة شرق سنار عن سعي مجموعة مناهضة لقيام جمعية مزارعي هيئة مشروع السوكي الزراعي إذا لم ياتي بهم عن طريق بث الفتنة والقبلية أملا في استلام دفة قيادة المشروع مرة أخرى ، الثانية كانت في مركز الحاكم لمجموعة قبلية تشكو ما تعرض له ثلاثة من أبنائها من اختفاء من مكون قبلي في المنطقة، متزامنا مع مؤتمر صحفي استضافته وكالة السودان للأنباء “سونا” يدافع فيه المكون القبلي عن نفسه ردا على اتهام المكون القبلي الآخر متهما إياه بالعنصرية والتنمر على قياداته الممثلين في والدة عضو مجلس سيادة ووزيرة قدمت استقالتها مؤخرا استجابة لنداء الثورة المستمرة والمنصورة بإذن الله.
فاتنا العالم بسنين ضوئية وتطوروا وصولاً لأعلى درجات يمكن الوصول إليها من العلم والتكنولوجيا حتى دول الجوار الأفريق صار همها تنفيذ المشروعات التنموية، واستدامة التنمية، ونحن لا زلنا نراوح مكاننا بل نرجع القهقري الي حيث . التفاخر بالقبيلة والجهة، وكانت وزارة الثقافة والإعلام أقامت منبرا تحدثت فيه عن الموسيقى التقليدية ودورها في ربط الهوية السودانية المتنوعة الثرية، وانا أدعم هذا الجانب المهم والذي أرى أنه الأنسب في محاربة خطاب الكراهية وقبول الآخر على عكس القبلية والجهوية وغيرها من القيم السلبية التي تفرق ولا تجمع.
![]()