إنقلاب متوقع يهدد الأستقرار
إنقلاب متوقع يهدد الأستقرار
بقلم: آية الغازي كشان
أعلن عبدالفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة والقائد العام للقوات المسلحة في خطابه المعلن امس الموافق 4 يوليو 2022م أن الأزمة الراهنة تهدد وحده الشعب بجانبة أوضح رفضه لمشاركة المؤسسة العسكرية في مفاوضات الآلية الثلاثية ، ويتبين رفضه لأن المؤسسة العسكرية تمتع بقوة عسكرية إستراتيجية قادرة على فرض القوانين الرادعة ومواجهه المجلس السيادي الأنتقالي بقيادة البرهان .
سيعلن رئيس مجلس السيادة الإنتقالي حالة الطوارئ في البلاد بعد التطورات السياسية الأخيرة التى شهدتها البلاد وزرف الدماء من قبل القوات الأمنية ، ينتج عنها تكثيف الفوضي السياسية وتعطيل كافة المشاغل على صعيد المواطن والمؤسسات الحكومية ، وبعد غياب المجلس التشريعي غاب القانون ولعبت الحكومة دور المُنقذ من الأزمات المحيطة ونشرت القوات الأمنية بمختلف مسمياتها في شوارع العاصمة الخرطوم .
صرح القائد العام للقوات المسلحة بأن يتمسك المواطن بالسلمية وحق التعبير عن الرأي مكفول للجميع حيث أمر بتشكيل مجلس مختص لتنفيذ حكم القانون على من أرتكب إجرام على الثوار منذ إندلاع الثورة السودانية وما بعد إنقلاب 25 أكتوبر العائق الذي عقد وعرقل مسار الديمقراطية .
شهد السودان تحركات إقليمية ودولية مع إستمرار الأزمة السياسية والأقتصادية والأضطراب الأمني الذي يعيشه السودان منذ فترة طويلة وما زالت القضية واحدة دون وضع مُعالجات مُكثفة لها ، ما زاد الأمر أكثر تعقيدٱ زيارة المبعوث الأممي فولكر إلى السودان في ظل الأضطرابات السياسية وما زال يحتكر وينتظر حدوث الأنقلاب لينفذ خطته الأنتقامية .
ستشهد البلاد إنقلابٱ غير متوقع للشارع السوداني ولكن المجلس السيادي الأنتقالي على علم بهذا الأنقلاب وأصبحت تطالب الأمم المتحدة الأميريكية بحصانة دبلوماسية علمٱ أن أمريكا ترفض منح الحصانة للمجلس السيادي بأكمله والمؤكد أنتشار الجيش السوداني والقوات النظامية في مدن السودان .
أعتقد تشابك الأوضاع الأقتصادية والسياسية يعرقل الأمر ويصبح أشد خطورة وأعتقد سبب فرض حالة الطوارئ المفاجئة بالبلاد ليس لحل الأزمة وأنما نتوقع أن يحدث إنقلاب عسكري من داخل الساحة السياسية ، ملاحظٱ أنه تم التلاعب من قبل أعضاء المجلس السيادي الإنتقالي للتوصل لدعم دول الخليج والأمُم المُتحدة.
أكدت الأمم المُتحدة أهمية بعثات حفظ السلام في تهئية الظروف للحلول السياسية ، يبقي السؤال: بعد التدخل الأجنبي منذ أندلاع الأزمات ماذا فعلت الأمم المُتحدة لحل الأزمة ، وما الأدوات التى أستخدمتها لحله!؟ لا أرئ تغييرٱ ملحوظٱ منذ التدخُل الخارِجي في شِئون السُودان الداخِلية غير أن الوضع زاد أكثر تعقيدٱ وظهر هذا الأمر في الإجتماعات الدورية التى يطلقها القائد العام للقوات المسلحة ، أستخدمت آليه قمع المتظاهرين وتفشي عصابات النهب المسلح لأنشغال الشارع السوداني بمثل هذه القضايا وتفرغكم لتعميم الفوضي السياسية وعدم مراعاة مطالب الشعب السوداني .
![]()