آخر الأخبار
The news is by your side.

إفتقاد آليات الحوار الوطني

إفتقاد آليات الحوار الوطني .. بقلم: آية الغازي كشان

إنطلقت عمليات الحوار الوطني لمعالجة التكسد السياسي والعرقلة العصيبة بعد الأنقسامات التى حصلت بين مكونات الوسط السياسي وعدم إتفاق البعض والجلوس على طاولة الحوار لوضع حلول قاطعة تُحسن من الأوضاع.
تعذر حضور الأحزاب المؤثرة علي الشارع السوداني بعد مشاروات عديدة تضمن مصلحة الكتلة السياسية على مصلحة الشارع السوداني ، هذا يعتبر مؤشر سلبي في غياب المحمية الوطنية.
ذكر شريف عثمان عضو المجلس المركزي لقوي الحرية والتغيير ، أن سبب رفضهم للمشاركة في عملية الحوار جاء لرفص تنفيذ الكتير من المطالب ووضح أهم بنود هذه المطالب عدم وقف العنف ضد المتظاهرين وإستمرار عمليات الأعتقال حتي الآن.
يفتقد السودان أهم آليات التحاور والتشاور في ظل إدارة الأزمات الداخلية والخارجية حيث يتمثل غياب آليه الحوار مؤشر سلبي في مدي التفاكر الحقيقي وإتحاد القوي السياسية لمعرفة ما مدي عمق المشكلة التى يواجهها السودان !؟ وما مدي إنعكاسها على الوضع المعيشي وعلى المواطن قبل إنعكاسها على البلاد!؟ ما الآليات المناسبة لإنشاء خطط إستراتيجية قادرة على صنع حوار متكامل ، برامج مسيس ووضع قوانين قاطعة!؟ .
أعتقد عدم الإدارك الكامل من قبل الحكومة يهدد السودان بتزايد الضغوطات الخارجية وإنعكاسها على الوضع الداخلي بحيث أصبح السودان يدور في مدار النفق المظلم منذ 3 سنوات ماضية وما زال الوضع يسوء وإنقلبت الموازين وأصبح المواطن كادح.
لمعالجة الخلاف السياسي يجب تفكيك المجلس السيادي الأنتقالي بقيادة الفريق ركن أول عبدالفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة والقائد العام للقوات المسلحة لأن تأزم الوضع الحالي هو سبب أساسي به وعدم وعيه ومقدرته على التفكر بعقليه وتقبل الوضع الحالي يعتبر مهدد أساسي بجانب أعضاء هذا المجلس.
كيف يمكن أن يجلس البرهان بناءً على قرارات إنقلاب 25 أكتوبر وعلى علم أن الإجراءات لا تتناسب مع تقبل الشارع السوداني لهذه القرارات وأوضح رفضه بعد حدوث الأنقلاب بعده أيام!؟ هذه عملية تحتاج لتفاكر جاد أبتداء من المواطن السوداني والمجلس السيادي الأنتقالي على أن يتقبل البرهان فكر ورسالة الشعب السوداني دون الرفض مع العلم أن الشعب السوداني قادر على وضع خطط إستراتيجية وطنية دون التحيذ لأي جهة سياسية ، الفترة الإنتقالية أوشكت على الإنتهاء والبرهان لا يجرو على وضع معالجات مكثفة تحصر الأزمات فقط ونأمل أن يقبل رئيس مجلس السيادة الأنتقالي المذكرات التى تقدم من قبل بروفسيرات سياسيين على وجهة الخصوص وأن يتيح الفرصة للتقبل والجلوس مع المواطن السوداني في نفس الطاولة.

Loading

شارك على
أكتب تعليقك هنا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.