الجبهة الشعبية المتحدة للتحرير والعدالة ترفض قيادة السودان برؤية احادية
الجبهة الشعبية المتحدة للتحرير والعدالة ترفض قيادة السودان برؤية احادية
سوداني بوست : حسن اسحق
طالب رئيس الجبهة الشعبية المتحدة للتحرير والعدالة الامين داؤد باشراك جميع مكونات الشعب السوداني في صناعة القرار حتي يخرج السودان من المأزق الراهن، والسودان اكثر دولة في العالم تشهد مبادرات وطنية، ويرفض قيادة البلد برؤية احادية، وقال في منتدي علي صفحته الرسمية امس الثلاثاء ان سياسة التشفي لا تبني بلدا.
واضاف داؤد يجب علي المعادلة السياسية ان تراعي المصالح السياسية والاجتماعية لجميع المكونات السكانية، واعترف ان المرحلة الانتقالية في محك خطير بسبب عدم التوافق في ادارة المرحلة، وكان ينبغي ان لا تتعدي المرحلة الانتقالية مدة العامين، تركز مهامها في تحسين معاش الناس، والتجهيز لانتخابات حرة ونزيهة، مع الالتزام بالتعداد السكاني.
واوضح ان نجاح الفترة الانتقالية في اطلاق سراح المعتقلين السياسيين الذين لم تثبت لهم جرائم جنائية، و مشاركة الجميع في هذه الفترة، عدا المؤتمر الوطني، ان سياسة الاقصاء لا تخدم الجميع، ونصح بان تكون الحكومة المقبلة حكومة رشيقة من دون اعباء كثيرة، وتطرق الي وجوب مشاركة المدنيين والعسكريين فيها.
واعترف داؤد ان اتفاق سلام جوبا يمر بأزمات كثيرة، وناشد جميع الاطراف بالعمل علي انجاح الاتفاق، ودعا الى العمل من اجل استقرار اقليم دارفور، وقال ما يدور الان شئ مؤسف للغاية،و ان حالة عدم الاستقرار السياسي في الحكومة المركزية، لا يمكن الحديث عن القضايا الاستراتيجية في اقليم الشرق.
واشار الامين الي قضية التهميش في الاقليم الشرقي التي تشمل فئات الشباب والمرأة والمثقفين والادارات الاهلية، واعترف ان دورهم ضئيل في احداث توافق فيما بينهم، لذا لا يمكن لحكومة المركز الضعيفة ان تقوم بتوافق بين المكونات المختلفة، وناشد اهل الشرق ان يقوموا بمسؤوليتهم التاريخية، واحداث توافق فيما بينهم.
![]()