تعزيز دور المرأة في المشاركة السياسية بالقضارف.. طموحات لا تنتهي
تعزيز دور المرأة في المشاركة السياسية بالقضارف.. طموحات لا تنتهي..
تقرير :عبدالقادر جاز
يعتبر بناء القدرات وتنمية المهارات أحد المحاور التي تعول عليها المنظمة في تطوير أداء العاملين، وتحسين الخدمات، بجانب تفعيل دور الشراكات لخلق تواصل جيد من أجل الوصول إلى الغايات المرجوة، من هذا المنطلق أولت منظمة مبادرة الأمن الإنساني (مأمن) اهتماما كبيراً بالتنمية البشرية عبر مشروع تعزيز دور النساء في المشاركة السياسية لبناء السلام، بشراكة ذكية مع منظمة القواسم المشتركة، ومكتب الأمم المتحدة لبناء السلام، ومنظمة القضارف للتعايش السلمي الرامية لرفع قدرات الشباب والنساء تحقيقا لفض الصراعات، وصناعة قيادات فاعلة ومدركة لقضاياها وقضايا المجتمع.

تكثيف بناء القدرات:
أكدت الأستاذة سحر قناوي ممثل منظمة مبادرة الأمن الإنساني ومنسق نساء شبكة القضارف للسلام أن التدريب من أولويات المرحلة التي تتطلب تكثيف محور بناء تنمية قدرات الشباب والمرأة للنهوض بالمجتمعات المحلية، وأضافت إذا أرادت أي منظمة أو مؤسسة الالتحاق بركب التقدم عليها بالتدريب والممارسة معا، مضيفة أن مشروع تعزيز دور النساء في المشاركة السياسية لبناء السلام قطع شوطاً كبيراً في رفع الوعي المجتمعي وصناعة القيادة وتحول الصراع إلى مردود إيجابي خدمة للمجتمع، مبينة أن أهم ما يميز المشروع إنفاذ واحدة من التوصيات بإصدار كتيب يختص بالقرارين (1325) و (2250) المتعلق بالمرأة والشباب في الأمن والسلام في المرحلة الانتقالية، ولفت إلى أن المستهدفين قد تلقوا جرعات تدريبية متقدمة في إدارة المنظمات، ومناقشة قضايا حقوق الإنسان والجندر، وكيفية إيجاد آليات مشتركة تقود إلى خلق موازنات في القضايا المحورية، مؤكدة على ضرورة الاستمرار في بناء القدرات التأهيلية التي تساهم في تطوير وترقية أداء المنظمات في المرحلة المقبلة، ووجهت صوت شكر وتقدير لمنظمة القواسم المشتركة، ومكتب الأمم المتحدة لبناء السلام ومنظمة القضارف للتعايش السلمي لإنجاح مثل هذه الفعاليات.
روح المنظمة:
قال الأستاذ يسن مصطفى محمد أحمد مدير المشروعات بمنظمة القضارف للتعايش السلمي إن المشروعات هي رئة المنظمة، وستسهم بشكل كبير في المحافظة على استمرار دورة حياتها وصولاً إلى الرؤية التي تطمح في تحقيقها، وكشف أن المشروع بدأ برفع بناء القدرات وكيفية فض النزاعات مروراً بصناعة القيادات الشبابية، تحقيقا لبيئة آمنة ومستقرة، موضحا أن المشروع تمخض عنه تشكيل شبكات شبابية ونسوية للمساهمة في معالجة الكثير من القضايا المجتمعية عبر المناصرة والتشبيك والحوارات المفتوحة، منوها إلى أن المشروع سيستمر حتى شهر رمضان المعظم لتغطية العديد من المحاور المختلفة، خاصة المتعلقة بالموسم الزراعي القادم.
العنف الموجه:
أكد د. محمد أحمد خير السيد أستاذ علم النفس بجامعة القضارف (مدرب) أن السلام هو الضمان الأساسي لاستدامة التنمية بأبعادها المختلفة، وأردف بقوله إذا لم يتحقق السلام الاجتماعي سيصعب تجاوز الأزمات المستفحلة، وأوضح أن الورشة استهدفت عدداً من الناشطين في مجال حقوق المرأة، بالتركيز على العنف الموجه ضد قضايا النوع “المرأة ” والتي استمرت لمد ثلاثة أيام، مشيراً إلى أن الورشة تناولت جملة من القضايا التي تهتم بشئون المرأة، وكيفية تصحيح المفاهيم المغلوطة، ومدى شكلية العلاقة ما بين المؤسسات ذات الصلة في إيجاد الحلول عبر القوانين والنظم المعمول بها في السودان، مبيناً أنهم قد تطرقوا إلى تقييم هذه القوانين، ومدى فاعليتها، بالتركيز على نقاط القوة والضعف، وكشف عن جملة التوصيات التي خرجت بها الورشة من التوصيات للإسهام في دعم برامج وخطط بناء السلام الاجتماعي في المرحلة القادمة
سد الفجوة:
قالت المدربة رقية أحمد محمد إن التدريب يعد من الضروريات التي تحتم على المنظمات والمؤسسات الوضع في الاعتبار لمحور بناء القدرات للعاملين في تلك المنظمات، منوهة أنها يمكن من خلال التدريب تجويد وتحسين الخدمات وفقاً لمعايير الجودة وكفاءة الإنتاجية، ودعت المشاركين إلى ضرورة الالتزام بتطبيق محتوى الدورة على واقع العمل داخل منظماتهم حتى تعود الفائدة للمجتمع، وترى إنها بالرغم من الظروف التي تمر بها البلاد تظل منظمات المجتمع المدني تبذل قصارى جهدها لسد الفجوة، وكانت قد وجهت المشاركين لبذل مزيد من الجهد لأجل الارتقاء بالعمل الطوعي وصولاً إلى الغايات المنشودة.
![]()
قالت المدربة رقية أحمد محمد إن التدريب يعد من الضروريات التي تحتم على المنظمات والمؤسسات الوضع في الاعتبار لمحور بناء القدرات للعاملين في تلك المنظمات، منوهة أنها يمكن من خلال التدريب تجويد وتحسين الخدمات وفقاً لمعايير الجودة وكفاءة الإنتاجية، ودعت المشاركين إلى ضرورة الالتزام بتطبيق محتوى الدورة على واقع العمل داخل منظماتهم حتى تعود الفائدة للمجتمع، وترى إنها بالرغم من الظروف التي تمر بها البلاد تظل منظمات المجتمع المدني تبذل قصارى جهدها لسد الفجوة، وكانت قد وجهت المشاركين لبذل مزيد من الجهد لأجل الارتقاء بالعمل الطوعي وصولاً إلى الغايات المنشودة.